#dfp #adsense

أبيض من بكركي: الوضع الصحي صعب ولحلول تسمح البدء في مرحلة التعافي

حجم الخط

التقى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر اليوم الأربعاء، في الصرح البطريركي في بكركي، وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال فراس ابيض، في حضور نقيب الأطباء السابق الدكتور شرف ابو شرف.

وقال أبيض، “الزيارة اليوم لغبطته للبحث في مواضيع عدة، وبالأخص موضوع صحة المواطن، إذ ان غبطته يحمل دائما هم المواطنين، واطلعناه على برنامج التقديمات الصحية التي نقوم بها للمواطن والخدمات المطلوبة لاسيما في هذه الظروف الصعبة جدا، والجميع يعلم اننا نعاني في القطاع الصحي والسبب يعود الى الاوضاع الاقتصادية والمالية جراء سعر صرف الدولار، لكن على قدر المستطاع ننظم هذه الخدمات عبر عدة برامج نقوم بها في الوزارة وخصوصا موضوع تتبع الدواء الذي سمح لنا تنظيم اكثر لأدوية السرطان المدعومة وتوزيعها على المواطنين، كذلك اطلعناه على بعض المشاريع الاستشفائية التي نعمل عليها لنستطيع بالتالي دعم التعرفات الطبية اكثر من اجل مساعدة المرضى، خصوصاً مرضى الكلى، والحمد الله اننا استطعنا الوصول ان حل مع المستشفيات والاطباء من اجل الاستمرار في هذه الخدمات دون ان يدفع المريض اي فروقات.

وأضاف، “نحن في زمن الصوم واقرب الى ربنا ونكرر انه صحيح  لنرى ازمة صحية ومالية، ولكن كذلك نرى ازمة اخلاقية كبيرة جدا، لذلك ندعو جميع المسؤولين والنقابات التحلي بالمسؤولية التي تحتمها عليهم مراكزهم لنضع مصلحة المريض فوق المصالح الاخرى”.

وأوضح، أن “موضوع ادوية السرطان ومريض غسل الكلى هو من صلب اولوياتنا والاموال الموجودة في الـSDA كافية وبحسب رايي لفترة لا بأس بها، هذا اضافة الى ان الدولة تعمل من اجل ايجاد تمويل لهذا الموضوع وزيارتي منذ فترة الى واشنطن وفرنسا كانت من اجل ايجاد حلول للتمويل من اجل الاستمرار وبدعم المرضى لكن في النهاية اذا لم نجد حل سياسي ينعكس إيجاباً عن الاوضاع المالية نستطيع الحصول على القروض من صندوق النقد او غيره، فالأكيد ان الوضع الصحي سيكون صعباً جداً، وهذه دعوة من اجل تسريع ايجاد الحلول التي تسمح للبلد البدء في مرحلة التعافي”.

كما التقى البطريرك الراعي وفد جمعية “التجدد الوطني” برئاسة شارل عربيد الذي اطلع البطريرك على الحركة والنشاطات التي يقوم بها الوفد، مؤكدا ان “الهم الامني هو الاساس لاسيما انتخاب رئيس للجمهورية اضافة الى الوضعين الاقتصادي والمعيشي والاجتماعي”.

ووصف عربيد الحركة التي يقوم بها البطريرك لا سيما دعوة النواب المسيحيين الى لقاء صلاة وتوبة بلا سياسة، مؤكدا اننا “اليوم اكثر من اي يوم مضى نحن بحاجة الى حوار ونقاش وطني”، آملاً من القوى السياسية العودة الى صوابهم لكي نستطيع كلبنانيين ايجاد الحلول لوطننا ولا نبقى ننتظر الحلول الى الخارج”.

وردا على سؤال قال عربيد، “لدى سيدنا دائما هناك تفاؤل وايمان ورجاء، فهذه هي قوة بكركي ونحن دائما الى جانبها، ومن الزوار ايضا المدير العام مؤسسة الجمهورية الدكتور انطوان شقير.

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل