#adsense

لبنان يسير نحو تحول رقمي يواكب العالم العربي عبر إنجازات محلية

حجم الخط

يسير لبنان بخطى ثابتة ومتسارعة نحو تحول رقمي في مجالات شتى يواكب بها التقدم الهائل الذي احرزته الدول العربية من حوله. فهو على يقين بأن الثورة الرقمية هي أساس المستقبل، وعليها تبني الدول اقتصادها. فلقد أصبح التحول الرقمي من التطورات الأساسية في شتى الملفات الحيوية في البلاد بداية من تكنولوجيا الاتصالات حتى الخدمات الطبية والجماهيرية. فعلى الرغم من الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد، إلا أن كافة عناصر الدولة من حكومة وشعب وأفراد وقطاع خاص تكاتفت معًا من أجل مواكبة التحول الرقمي في جيران لبنان من الدول العربية مثل الكويت والإمارات ومصر والسعودية وغيرها. فالتحول الرقمي في هذه الآونة هي مطلب ضروري لدفع عجلة التنمية في البلاد، وهو ما يدركه لبنان بشكل جيد ويعمل على تحقيقه بشكل جاد.

على مدار السنوات القليلة الماضية، شهد لبنان تطور تكنولوجي ملحوظ ساعده بشكل كبير على رفع القدرات التقنية. جاء هذا التطور من خلال ضخ الكثير من الأموال في صورة استثمارات من جانب القطاع المصرفي وبعض المؤسسات العالمية، وهو ما شكّل دافع حقيقي نحو الأفكار الابتكارية من الشركات الكبرى والمتوسطة والناشئة التي تعمل في قطاع التكنولوجيا. وفق ذلك، شهدنا على أرض الواقع تطوير الحياة الرقمية في لبنان في الحياة العملية، الخدمات الحكومية، المجالات الاقتصادية والتجارية وغيرها. هذا التحرك القوي نحو تفعيل التكنولوجيا في المجالات المختلفة تأتي من الإدراك الحقيقي لأهمية مواكبة التحول الرقمي التي يسير عليها القطر العربي بصفة عامة.

مؤشرات التحول الرقمي في لبنان

لقد حقق لبنان تطور في مجالات مختلفة في القطاع التكنولوجي ساهم في أن يكون هناك حياة رقمية على أرض الواقع. هذه الإنجازات ظهرت في قطاع الأعمال، التجارة، الصناعة، الصحة والتعليم، بل وظهرت أيضًا في حياة المواطنين اليومية. ففي مجال الأمن الرقمي، بدأت الحكومة اللبنانية العمل بالمستندات الثبوتية البيومترية في الكثير من مؤسسات الدولة منها الأمن العام، هيئة إدارة السير، وزارة العدل وغيرها من الدوائر الرسمية الحكومية. فالتكنولوجيا الرقمية والبيومترية تضمن صحة حامل المستند وصحة المعلومات مما يعزز من مستوى الأمن القومي.

في قطاع الاتصالات، عملت وزارة الاتصالات بالتعاون مع الجهات المعنية في الحكومة اللبنانية على نشر تقنية الجيل الرابع في كافة المناطق. بعدها، تم الإعلان عن مشروع نشر الألياف الضوئية على تطوير البنية التحتية للتكنولوجيا الرقمية مما يحسن جودة خدمات الإنترنت والاتصالات. تعمل شركات الاتصالات اللبنانية أيضًا على اختيار تقنية الجيل الخامس وتحسين البنية التحتية لها مما يسهم في توفير خدمات إنترنت بشكل أفضل سواء للمواطنين وللمؤسسات الحكومية أو لشركات القطاع الخاص.

على هذا الأساس من السعي الدائم من الحكومة اللبنانية في مواكبة التحول الرقمي والتقدم التكنولوجي الذي تعيشه البلدان العربية المحيطة، نجد أن التكنولوجيا في لبنان من الأمور الأساسية التي يستخدمها المواطنين من خلال انتشار الهواتف الذكية وتوافر الاتصالات بالإنترنت في الكثير من ربوع لبنان. ففي مجال الترفيه، يعتمد المواطنين على منصات الألعاب الإلكترونية على الإنترنت من أجل الوصول لألعاب تتناسب مع احتياجاتهم مثل موقع كازينو اون لاين عربي https://haz-tayeb.com/. هذا الموقع يوفر مئات من الألعاب المتنوعة حيث يفوز اللاعب بمال حقيقي عند الفوز في اللعب. هناك أيضًا جوائز نقدية مجانية وخدمات دعم فني على مدار اليوم مع التأكيد على خصوصية وسرية بيانات اللاعبين. هذه المواقع لها شعبية كبيرة في لبنان وفي البلدان العربية المجاورة وهي من صور مواكبة لبنان للبلاد العربية الأخرى.

باتت الأعمال أيضًا تعتمد على التكنولوجيا والإنترنت بشكل كبير، وأصبح هناك تحول رقمي في طريقة القيام بالأعمال المكتبية التي انتقلت إلى أجهزة الكمبيوتر الحديثة. هذا دعا الشباب إلى ضرورة اتقان مهارات استخدام الإنترنت والكمبيوتر بأنواعها المختلفة لكي يتمكن من القيام بعمله بأكمل وجه ولكي يجد فرصة عمل جيدة.

هذا إلى جانب اتمام المعاملات اليومية عبر الإنترنت بشكل يومي، التسوق عبر الإنترنت من خلال المواقع التجارية وغيرها، تحميل التطبيقات التي توفر خدمات مختلفة والتعود على استخدامها وهو من أبرز صور التحول الرقمي في حياة المواطنين في لبنان، ويؤكد على أن لبنان قطعت شوطًا طويلًا نحو التحول الرقمي وتعزيز في الكثير من القطاعات.

مؤسسات تقليدية محلية إلى رقمنة عالمية

حتى بداية الألفية الجديدة، كانت المؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص في لبنان تقليدية تمامًا تعمل بشكل محلي من أجل تقديم خدماتها أو القيام بمهامها في قطاع التجارة والصناعة وغير ذلك. تغير الأمر بشكل كبير خلال السنوات الماضية، وأصبح هناك تحول لهذه المؤسسات التقليدية المحلية إلى شركات رقمية عالمية بفضل تفعيل التكنولوجيا بشكل كبير وتحسين من البنية التحتية لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. هناك الكثير من الأمثلة التي تؤكد التطور الكبير التي شهدتها هذه المؤسسات، ومن أبرز هذه الأمثلة هو تم خلال احتفالية تكريمية أقامتها مجلة فوربس الشرق الأوسط https://www.forbesmiddleeast.com/ar في لبنان حيث تم إلقاء الضوء على بعض الشخصيات والمؤسسات التي ساهمت بشكل كبير في نمو الاقتصاد في لبنان.

فلقد قامت فوربس بتكريم شركة ريسورسز جروب في شخص مجلس إدارتها ورئيسها التنفيذي حيث قامت الشركة بدور كبير في دعم الاقتصاد اللبناني وتطوير الرقمنة من خلال ميكنة بعض المعاملات الأساسية في بعض مؤسسات الحكومة الرسمية منها إصدار رخصة قيادة بيومترية تواكب أنظمة وشروط القيادة العالمية، إصدار جواز سفر بيومتري يتوافق مع مطارات العالم الحديثة، لوحات آمنة للمركبات، بطاقات إلكترونية لتسجيل المركبات وما إلى ذلك من خدمات عززت من أشكال وصور التحول الرقمي في لبنان. فوق كل ذلك، انتقلت الشركة إلى مستوى عالمي حيث كسبت ثقة العديد من الشركات الكبرى والإدارات الرسمية في أكثر من 50 دولة من جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا.

هذا نموذج حقيقي يؤكد وجود رغبة حقيقية من المؤسسات الحكومية الرسمية وشركات القطاع الخاص في لبنان نحو تفعيل التحول الرقمي ودور التكنولوجيا من أجل تحقيق نمو اقتصادي وتجاري يواكب ما حققته الدول العربية الأخرى. هذا التوجه يأتي في إطار الوطنية وحب خدمة الوطن والصالح العام، ولا ينبع من أي مصلحة شخصية حيث يتعاون الجميع من خلال تقديم الاستثمارات المالية والفكرية والإبداع من أجل الوصول لمستويات عالمية لبلادنا الحبيبة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل