#dfp #adsense

“القوات”: خلوة حريصا تحمل أبعاداً مرتبطة برسالة لبنان والدور المسيحي

حجم الخط

تتجه الأنظار إلى ما ستكون عليه نتائج الخلوة التي دعا لها البطريرك الماروني مار بشارة الراعي النواب المسيحيين للصلاة من أجل لبنان في 5 نيسان المقبل، بعد اكتمال نصابها مع إعلان حزب القوات اللبنانية توجهه للمشاركة على غرار الكتل النيابية المسيحية الأخرى ومعظم النواب المسيحيين، وذلك بعدما كان قد رفض دعوة بكركي السابقة للحوار.

وتعتبر مصادر “القوات” أن الخلوة لن تلامس القضايا السياسية مباشرة، إنما من زوايا لها علاقة بدور المسيحيين وأهمية التواصل فيما بينهم.

وتقول مصادر “القوات” لـ”الشرق الأوسط”، “اعترضنا سابقاً على اللقاء الرباعي (الذي كان يفترض أن يجمع القيادات المسيحية)، وشددنا على أن لقاء الـ64 نائباً إذا حصل، لا بد أن يكون وفق آلية معينة تفضي إلى مرشح واحد منعاً لتحميل المسيحيين مسؤولية الفراغ”.

وتضيف، “اليوم مع دعوة الخلوة تغيّر الوضع ولم يعد حواراً مسيحياً – مسيحياً، كما أنه ليس له علاقة بالاستحقاقات الدستورية، بل هو لقاء يحمل أبعاداً مرتبطة برسالة لبنان والدور المسيحي والشراكة والتعايش”، معتبرة أنه حتى لو طرح الاستحقاق الرئاسي فستكون المناقشة على ضفافه، بمعنى الثوابت وأهمية إنجازه.

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل