
كتبت نجاح بو منصففي”المسيرة” – العدد 1738
هي صورة بالأبيض والأسود للرئيس الراحل صائب سلام في مطار بئر حسن مع طاقم أول رحلة لطيران الشرق الأوسط، تؤرخ انطلاق أول شركة طيران لبنانية في الأول من كانون الثاني 1946على يد رجل دولة كبير. كان ذلك افتتاحًا لعهد الطيران اللبناني، وأيضا عهدًا ذهبيًا لشركة طيران الشرق الأوسط، مع أول لبناني يقود طائرة «ميدل إيست»، فكانت التجربة الأولى له وللبنان في عالم الطيران. أما رحلته الأولى فكانت له من نيقوسيا إلى بيروت، وعندما حطّ بالطائرة على أرض ذاك المطار، كان استقبال رسمي وإعلامي حاشد يتقدمه ذاك الرئيس. يومها ضج لبنان ومانشيتات صحفه بالحدث الوطني السعيد، حدث وصول أول قائد جوي لبناني على متن تلك الطائرة الممهورة بأرزة لبنان، وكانت تلك الصورة التاريخية، ومعها وبها بدأت حكاية طيران الشرق الأوسط. هي حكاية عز وازدهار ونضال، هي كمثل حكاية لبنان، فيها الكثير من الحلو وأيضًا الكثير من المر، كثير من العز وكثير من الانهيارات. ولكنها انتفضت من رمادها، كما انتفضت أيضًا على كثيرين، أمنيين وسياسيين، أرادوا وضع اليد عليها وعلى قرارها ومسارها، وعادت إلى التحليق. ناضلت «الميدل إيست» واستمرت ومددت أجنحتها محلّقة على مدى 78 عامًا، حاملة لبنان الى العالم، كل العالم، وجاذبة العالم، كل العالم، الى لبنانها. وكما كانت القرنفلة البيضاء تزيّن صدر مؤسسها، رجل الدولة الكبير، صائب سلام، اتخذت أرزة لبنان الخضراء رايتها، تزيّن متن طائراتها، متفاخرة متباهية، بها ومعها حلّقت عاليًا. وفي عزّ الأيام كما في أعتاها، صلة وصل ما بين لبنان المقيم ولبنان المغترب، منذ ذاك الأمس البعيد وحتى اليوم…
ما كان للبنان قبل ذاك التاريخ مطار خاص ولا طيارون ولا طائرات، كان هناك الكثير من الطيارين الفرنسيين والإنكليز والأميركيين يحلّقون فوق سماء بيروتنا، وكان هناك مطار مدني في بئر حسن أنشأته سلطة الانتداب الفرنسي سنة 1933 بعد قيام شركة طيران «Orient» الفرنسية بأشغال تعبيد مدرج واحد وإقامة مبنى يضم قاعة للركاب وبرجًا للمراقبة، ليفتتح سنة 1938 أول مطار في بيروت رسميًا في منطقة بئر حسن.
واستمر ذلك حتى العام 1945 حين انطلق لبنان بأولى خطواته نحو عالم الطيران. ففي عام واحد تأسست أولاً شركة «طيران لبنان» Air Liban بحصة 60 في المئة لشركة الطيران الفرنسية Air France. وفي 31 أيار من السنة نفسها، وعلى يد الرئيس صائب سلام والكابتن فوزي الحص، تأسست شركة طيران الشرق الأوسط MEA مسجلة أول رحلة لها في كانون الثاني 1946 إلى نيقوسيا على طائرة «دي هافيلاند» de Havilland» DH.89A» السريعة.
وتقول الحكاية، إنه مع تأسيس شركة الطيران اللبنانية، حصل مؤسسها الرئيس سلام على الدعم التشغيلي والتقني من شركة الخطوط الجوية البريطانية لما وراء البحار BOAC مع ثلاث طائرات دي هافيلاند السريعة، وبعد عمليات الشركة برحلات بين بيروت ونيقوسيا أولاً، انطلقت رحلات الى العراق ومصر وسوريا، ومن ثم توسعت لتشمل السعودية والكويت ومدن أخرى في الخليج العربي.
وفي منتصف العام 1946 حصلت الشركة على طائرتين من نوع دوغلاس دي – سي – 3، وفي تشرين الأول 1955 قامت بشراء طائرات من «فيكرز فيسكاونت».
توافق ديغول وشهاب.. وكان الدمج
منذ البدايات، ما تأخرت شركة الميدل إيست لتتصدّر عالم الطيران اللبناني، فحتى العام 1963، صار للبنان 3 شركات طيران: طيران الشرق الأوسط، Air Liban وLIA. وسرعان ما صبّت نتيجة المنافسة بين الشركتين الثانية والثالثة في صالح طيران الشرق الأوسط. ولما كانت شركة Air Liban تملكها شركة Air France، فقد تمّ التوافق بين الرئيس الفرنسي شارل ديغول والرئيس اللبناني فؤاد شهاب على دمج الشركتين على أن تأخذ Air France حوالى ثلث أسهم شركة طيران الشرق الأوسط، لكن بشرط أن تمتلك هذه الأخيرة طائرات الكرافيل الفرنسية ويكون لـ Air France عضوان في مجلس إدارة طيران الشرق الأوسط المكوّن من 12 عضواً.
وعلى هذا، تمّ التحاق جميع موظفي Air Liban بشركة الميدل إيست، ليصبح اسمها «شركة طيران الشرق الأوسط ــ الخطوط الجوية اللبنانية».
الدمج مع شركة Air Liban، سرعان ما فتح آفاقًا وخطوطًا جديدة نحو أوروبا، أفريقيا الغربية، والشرق الأوسط، ليترافق ذلك مع تحديث لأسطول الشركة بثلاث طائرات من نوع «سود أفيايشن كارافلز» وثلاث طائرات أخرى من طراز بوينغ 727، وفي كانون الثاني 1966 تمّ استئجار طائرة واحدة من نوع (VICKERS) وعدد من طائرات بوينغ 707.
«الميدل إيست» بعين «كوماندوز» إسرائيلي
لكن تطلّعات الشركة وخطط تطويرها اصطدمت بتطور أمني إقليمي كبير، هي حرب العام 1967 التي شلّت كل شيء، وتوّجت مساء يوم 28 كانون الأول 1968، باعتداءٍ إسرائيليٍ غادرٍ على لبنان شنه الـ»كوماندوز» الإسرائيلي على مطار بيروت تحديدًا ردًا على «هجوم العال-رحلة 253»، الذي نفذته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
أربعون دقيقة دام الهجوم الإسرائيلي على مطار بيروت، محطمًا 13 طائرة ركاب تابعة لطيران الشرق الأوسط، ليغادر بعدها من دون أية مواجهة.
توقّفت عمليات الشركة اللبنانية بفعل الحرب، لكن خططها لم تتوقّف، في تلك الفترة العصيبة، تمّ الاتفاق على الحصول على طائرة جديدة من نوع «كونغاير سي في 990 إيه» CONVAIR CV 990A)) من الخطوط الجوية الأميركية لتدخل الطائرة الى الخدمة في 24 حزيران 1969. كما أدخلت الشركة طائرة جديدة من بوينغ 747 – 200 كان بدأ العمل بها في حزيران 1957 على خط طيران بيروت – لندن.
«الميدل إيست» اشترطت «الحصرية» والدولة وافقت
والى ذلك، تطوّر إيجابي جديد شهدته الشركة الوطنية العريقة، فنتيجة لتداعيات الغارة الإسرائيلية على مطار بيروت، علّقت شركة طيران LIA عملياتها بعد أن شارفت على الإفلاس، وتفاديًا لحصول أزمة عمالية، طلبت الدولة من طيران الشرق الأوسط استيعاب جميع موظفي الشركة المفلسة، وفي المقابل، اشترطت «الميدل إيست» على الدولة تعويضًا جراء الكلفة العالية التي سوف تتحمّلها، بالامتناع عن الموافقة على أيّ طلب لإنشاء شركة طيران جديدة لمنع تكرار ما حدث مع Air Liban وLIA.
لم تتردّد الدولة اللبنانية، وافقت على طلب «الميدل ايست»، مكرّسة «حصريتها» في عالم الطيران اللبناني لمدة 20 عامًا، تنتهي عام 1989، لكنها ما انتهت، إذ سرعان ما تقدمت إدارة الشركة بطلب تمديدها إلى 20 عامًا أخرى مبرِّرة طلبها بأن ظروف الحرب الأهلية اللبنانية وما سبقها حالت دون استفادتها من موافقة الدولة الأولى.
وافقت الدولة مرة أخرى على التمديد حتى العام 2012، ومع انتهائها، كانت الشركة قد أصبحت شركة محض تجارية تبتغي كغيرها تحقيق الأرباح، فجرى نقاش مستفيض حول ضرورة تمديد حصريتها. وفي النتيجة، تمّ التوافق على ذلك لمدة 10 سنوات جديدة.
الإنتكاسة الكبيرة
بموازاة نيلها تلك «الحصرية»، انتكاسة كبيرة أصابت هذه الشركة الوطنية الكبيرة في الصميم بين عامي 1973 و1990، هي الحرب الأهلية اللبنانية. فالشركة التي عرفت ازدهاراً وعزًّا كبيرين جعلاها في مصاف أقوى شركات الطيران في العالم العربي، لا سيما في عهد كل من المرحوم نجيب علم الدين، وأسعد نصر وسليم سلام، سجلت عملياتها تراجعًا كبيرًا وواجهت حقًّا سنوات عجاف أوصلتها إلى حافّة الإفلاس لتصل إلى مرحلة شديدة الخطورة، فتوقفت عملياتها وخطوطها لحين انتهاء الحرب واستقرار الوضع السياسي في لبنان عام 1991.
وفي مواجهة النكسة، أثبتت «الميدل إيست» عن صلابة، إذ على رغم إقفال مطار بيروت الدولي خلال الحرب، تمكنت الشركة من المحافظة على ديمومتها، فعمدت إلى تأجير طائراتها وإعارة موظفيها إلى شركات دولية. ومع عودة الحياة الطبيعية إلى ربوع لبنان في العام 1990، استعادت الشركة نشاطاتها السابقة إلى كافة محطاتها، وبين عامي 1993 و1994 تم شراء طائرة واحدة من طراز «إيرباص A310» وطائرات من طراز» إيرباص A321»، وتلا ذلك شراء طائرات من طراز «إيرباص A330 « التي حلّت محل طائرات «الإيرباص A310». وحققت الشركة نجاحًا ملحوظًا في تحسين شبكة خطوطها المتجهة إلى دول أوروبا والشرق الأوسط والخليج العربي.
ومع ذلك، استمرت معاناة «الميدل إيست» مهدِّدة بإفلاسها، قبل أن يتم إنقاذها على يد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الذي بادر أولاً إلى تأمين تملّك المصرف المركزي لـ99 في المئة من أسهم الشركة، وتاليًا إلى تعيين أحد المدراء في المصرف محمد الحوت رئيسًا لمجلس إدارتها، لتبدأ مرحلة جديدة في العام 1998، نجح معها الحوت في إنقاذ الشركة مطلقًا خطة نهوض وتطور شاملة نقلتها من الإفلاس إلى مصاف الشركات الناجحة والرابحة، وأعادتها إلى خارطة الطيران العالمية.
كيف كان ذلك؟
على يد رئيس مجلس إدارتها الجديد، قامت الشركة بين 1998 و2002 بتطبيق أكبر مشروع لإعادة هيكلة شاملة، مما سمح بتصحيح الوضع المالي القائم، من خسائر ضخمة بلغت 87 مليون دولار العام 1997 إلى أرباح صافية بلغت 22 مليون دولار العام 2003، و50 مليون دولار في العام 2004.
تضمنت الخطة الإصلاحية ٳعادة تنظيم شبكة الخطوط مع تفعيل لسياسة المشتريات وخفض التكاليف على كافة المستويات، السير بأنظمة متطورة لتحقيق برنامج «ولاء المسافر» و»إدارة العائدات»، إضافة إلى عدد من الإجراءات الهادفة إلى تطوير الشركة ونقلها إلى الألفية الثالثة. وفي العام 2005، وعلى الرغم من عدم استقرار الأوضاع السياسية، نجحت الشركة في تسجيل أرباح بلغت قيمتها 46 مليون دولار أميركي، كما تمكنت في العام 2006، من تحقيق أرباح تخطت الـ20 مليون دولار أميركي، وذلك على الرغم من الاعتداء الإسرائيلي الذي أفضى إلى خسائر بلغت قيمتها 45 مليون دولار أميركي.
حرب تموز.. إعتداء وحصار جوي
في بداية حرب تموز 2006، وللمرة الثانية، كان مطار رفيق الحريري الدولي ـ بيروت الهدف الأول لهجوم جوي إسرائيلي، استمر من 12 تموز إلى 16 آب 2006، توقفت خلاله عمليات الشركة مرة أخرى، وبقيت طائراتها موزعة على دول عدة في انتظار العودة إلى مطار بيروت.
وفي 7 أيلول 2006 أنهت القوات الإسرائيلية 8 أسابيع طويلة من الحصار الجوي على لبنان، لتهبط بعده أول طائرة تابعة لطيران الشرق الأوسط آتية من باريس، في مطار رفيق الحريري الدولي، وليسجل استئناف الرحلات بانتظام في 11 أيلول 2006.
بعدها، قامت الشركة بتشغيل رحلات منتظمة من والى مطار دمشق الدولي، ولاحقاً عن طريق مطار عمان متحدية الحصار الجوي المفروض على لبنان (من 17 آب 2006 إلى 6 أيلول 2007). وقد استدعت ظروف الحرب قرارات فورية واستثنائية لتمكين شركة من الاستمرار في خدمة الركاب والحفاظ على أعلى معايير الأمان والصيانة لتبقى الشركة حاملة أرزة لبنان إلى جميع أقطار العالم.
وعلى عادتها، انطلقت أجنحة الأرز مجدّدًا محققة، سنة بعد سنة، قفزات كبيرة ونوعية بسياسات توسعها وتطويرها، وجعلها في مصاف شركات الطيران العالمية، لتضيف إلى أسطولها في حزيران 2008، أول طائرة إيرباص مملوكة لها، حملت شعار الأرزة بحلة جديدة تعكس ألوان العلم اللبناني. وفي تشرين الثاني 2008 تم وضع حجر الأساس لمركز طيران الشرق الأوسط الإقليمي للتدريب في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت كفعل إيمان بمستقبل لبنان وبدور بيروت الرائد.
وفي ذاك العام أيضًا، وعلى رغم الأزمة الاقتصادية، بلغ مجموع أرباح الشركة 92 مليون دولار، ولتسجل نقل 1375000 مسافرًا. وفي العام 2009، احتفلت الشركة بوصول أول طائرة مملوكة من طراز A320، ثم أخرى من طراز A3320 تحت اسم ODMEA، وهي أول طائرة لشركة الميدل إيست يتم تسجيلها في لبنان منذ ثلاثين عاماً، ليُضاف إليها في العام التالي، طائرات إيرباص جديدة.
وبالتزامن مع توسيع أسطولها، أضافت الشركة بغداد، آربيل والمدينة المنّورة الى شبكة خطوطها، كما عزّزت عدد رحلاتها إلى وجهاتها المعتمدة، وأعادت تسيير رحلات الى برلين وبروكسل.
في رحاب « الإياتا» و»سكاي تيم»
وكي تعزز شبكة وجهاتها العالمية، وفضلًا عن عضويتها في الإتحاد العربي للنقل الجوي واتحاد النقل الجوي الدولي (الإياتا)، انضمت الميدل إيست رسمياً في حزيران 2012 إلى عضوية تحالف سكاي تيم العالمي للطيران، وهو التحالف الذي ينظم ما يزيد على 15000 رحلة مجدولة يومية لأكثر من 1000 وجهة في 187 دولة. وفي 2 تشرين الأول 2013، أعلنت الشركة وصول أولى طائراتها «الإيرباص A320، ذات الرقم التسلسلي 5746 بحلّة «سكاي تيم».
ازدادت نجاحات الشركة في عام 2017، لتدشن مركز التدريب والمؤتمرات، وتفتتح أولى مراحل صالون سيدر Cedar Lounge الذي يوفّر للزائرين خدمات استثنائية، كما وضعت حجر الأساس لمبناها الأخضر الذي افتتح هذا العام، ليساهم بقضايا الاستدامة كالحد من النفايات، والحفاظ على المياه وتوفير الطاقة.
ثاني أفضل شركة طيران في الشرق الأوسط
وما كانت نجاحات الشركة لتُخفى عالميًا، ففي العام 2018 كشف موقع Trip advisor، أحد المواقع الإلكترونية العالمية الرائدة المتخصصة في حجوزات السفر السياحة والسفر، عن إحراز شركة طيران الشرق الأوسط الخطوط الجوية اللبنانية، المركز الثاني ضمن لائحة أفضل شركات الطيران في الشرق الأوسط، وذلك خلال تقريره السنوي حول خيارات المسافرين. وقد احتلت الـ»ميدل إيست» المركز الثاني بعد «طيران الإمارات».
«إيرباص» باحدث طراز
في حزيران 2019 وقعت الشركة اتفاقية شراء لأربع طائرات إيرباص من طراز A321XLR (موعد الاستلام 2024-2025)، وبذلك تصبح طيران الشرق الأوسط أول شركة طيران في العالم تطلب هذا الطراز الجديد، والذي تم تطويره من عائلة الطائرات الأكثر نجاحاً عالمياً، الـA321neo.
وبهذه الاتفاقية يصل مجموع طلبيات الشركة من عائلة طائرات إيرباص الأحادية الممر 15 طائرة لتشمل 11 طائرة من طراز A321neo وأربع طائرات A321XLR، بدأ استلامها تباعاً في 2020. وستستخدم شركة طيران الشرق الأوسط طائرات الـ A321XLR الجديدة لتعزيز مساراتها في إفريقيا مع إمكانية توسيع عملياتها إلى آسيا. إضافة إلى ذلك، قامت الشركة بشراء أربع طائرات من طراز A330-990 Neo من المتوقع تسلمها بين عامي 2026-2028.
نعم هي أجنحة الأرز تحلّق وتحلّق، قصة نجاح كبير يختصرها مديرها العام محمد الحوت بكلمات مقتضبة: رؤية وخطة واضحة وتصميم على التنفيذ، لا وعود بل إنجازات، وشعارها الدائم «عمل كثير وكلام قليل».. هكذا مضت الـ»ميدل إيست» وعلى مدى 78 عامًا، وهكذا وصلت وحلّقت عاليًا من سماء لبنان الى سماوات العالم.. حكاية من حكايات عز وازدهار لبنان، ممهورة دائمًا وأبدًا بأرزته الخضراء.
أسطول الميدل إيست.. حداثة رفاهية وترفيه
للعمل على تطوير الشركة، ضمت طيران الشرق الأوسط أحدث طائرات إيرباص الموجودة في العالم؛ وهي تتمتع بالحداثة والحجم الكبير والمريح للمسافرين، بالإضافة إلى أنها طائرات صديقة للبيئة ومزوّدة بتكنولوجيا حديثة ومبتكرة، وتوفر لركابها خدمات ترفيهية صوتية ومرئية مسلية ومريحة.
وقد جهزت جميع مقاعد مقصورات الدرجة السياحية ودرجة «سيدر» بجهاز فيديو شخصي وبمجموعة مميّزة ومنوّعة من القنوات الموسيقية والأفلام السينمائية المصمّمة لتلبية حاجات الركاب على اختلافها وتنوّعها.
واختارت الشركة ألوان أسطولها الداخلية لتعكس الجو اللبناني الحيوي والمريح، آخذةً في الإعتبار حاجات المسافرين من ذوي القدرات المحدودة. كذلك، فإن أسطول الشركة مجهّز بعنابر جيدة التهوئة وذات درجة حرارة مضبوطة لنقل الحيوانات الحية والشحنات السريعة التلف بأفضل الظروف.
32 وجهة حول العالم
• ترسل شركة طيران الشرق الأوسط طائراتها إلى 32 وجهة حول العالم.
• يبلغ متوسط رحلات الشركة اليومية 72 رحلة.
• يبلغ عدد ركاب طائرات الشركة سنويًا 3.1 مليون راكب.
• تبلغ الإيرادات التشغيلية للشركة أكثر من 729 مليون دولار أميركي.
• تقدم الشركة لعملائها الدائمين ميزة المسافر الدائم التي يحصلون بموجبها على حسومات وميزات خاصة.
• تبلغ حصة الشركة السوقية في مطار رفيق الحريري الدولي 82 في المئة من المسافرين، و84 في المئة من الشحن الدولي، و82 في المئة من إجمالي عدد الرحلات الجوية.
للإشتراك في “المسيرة” Online:
http://www.almassira.com/subscription/signup/index
from Australia: 0415311113 or: australia@almassira.com
