Site icon Lebanese Forces Official Website

عروض “الاتصالات” وهمية… راجعوا “صيرفة”

telecommunication sayrafa

لم يهمّش قطار الدولار الأسود القطاعات العامة والخاصة وكل مفاصل الدولة اللبنانية فقط، بل تبعه دولار “صيرفة”، الذي أربك الوزارات والتجار والمصارف الذين يدورون في حلقات مفرغة لتقليص خسائرهم، ليبقى المواطن الضحية الأولى.

وعلى الرغم من ارتفاع أسعار بطاقات التشريج “ألفا” و”تاتش” بشكل جنوني، بعد ارتفاع سعر صرف الدولار عبر منصة “صيرفة” من 83500 ليرة إلى 90000 ليرة لبنانية، يشير مصدر في وزارة الاتصالات، إلى أن “الوزارة لن ترفع أسعار الخليوي وبطاقات التشريج كما حصل سابقاً، عندما حددت البطاقة بالدولار على سعر صيرفة، إنما ارتفاعه مرتبط بدولار صيرفة الذي يرتفع تلقائياً مع ارتفاع سعر الصرف في السوق الموازية، والمُرتبط بمصرف لبنان لا بالوزارة”.

ويوضح المصدر في حديث إلى موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “الوزارة تحاول تقديم عروض قدر الإمكان لمستخدمي ألفا وتاتش، مثل توفير 30 دقيقة مجاناً مع كل بطاقة تشريج لمدة شهر”.

وعن الارتفاع الذي لوّح به وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال جوني القرم، يكشف المصدر، عن أننا “متجهون إلى رفع تكلفة أسعار بطاقة تلكارت وكلام على الخليوي”، مؤكداً ألا “زيادة على سعر المكالمات من هاتف أرضي لهاتف أرضي لمستخدمي أوجيرو، إنما يجري البحث بزيادة سعر الانترنت على الشركات والمشترك”.

ويؤكد أن “تكلفة الاتصالات على الوزارة مرتفعة جداً لأننا ندفع الصيانة والتشغيل والمازوت للمولدات بالدولار، ولم تستطع الوزارة تركيب طاقة شمسية للحد من هذه التكاليف على الرغم من الوعود التي قُدمت سابقاً حول هبة صينية لتركيب ألواح شمسية”، معتبراً أن “هناك سياسة جانبية لتوقيف كل القطاعات”.

ويشدد على أن “الوزارة لا يمكنها رفع التعرفات قبل استشارة مجلس شورى الدولة وصدور المرسوم في مجلس الوزراء، وحتى الآن لم يتم تحضير أي مرسوم”، لافتاً إلى أن “تلويح وزير الاتصالات جاء لتحضير اللبنانيين نفسياً إلى ارتفاع أسعار بعض الخدمات، ومن الممكن أيضاً كتهديد أو تنبيه للذين يتلاعبون بالدولار”.

اقرأ أيضاً:

بالأرقام: أسعار بطاقات التشريج بحسب سعر “صيرفة” الجديد​

Exit mobile version