
لم يستغرب النائب أشرف ريفي موقف رئيس البرلمان نبيه بري من السعودية.
وقال لـ”لبنان الحر”، إنني “كنت الوسيط بين رئيس المجلس والقيادة السعودية في السابق للقول إننا شيعة عرب ولسنا شيعة فرس”.
واعتبر ريفي موقف بري طبيعيًا لأنّ رئيس المجلس يعتزّ بعروبيته وهو شيعي عربي وشيعي لبناني وليس شيعيًا فارسيًا. ورأى ريفي أنّ التحليل بواقعية يُظهِر أنّه إذا لم يكن هناك حظوظ للوزير فرنجيه علينا اللجوء الى خيار مقبول من جميع اللبنانيين ويصلح للمرحلة الإنقاذية متمنيًا إعادة النظر الفعلية من حزب الله والرئيس بري لأنّ البلد لم يعد يحتمل أي محسوب على النظام الإيراني والعالم يجب أن يعود الى الازدهار وبما أنهم بذلوا كلّ الجهود لإيصال فرنجيه ولم ينجحوا عليهم تقديم إنقاذ لبنان على كل موقف متحجّر أو يعود الى المرحلة السابقة ولا يعود لمستقبل الوطن.
