
في وقت تتصاعد حمى الاحتجاجات الشعبية في العديد من المناطق اللبنانية، منذرة بقيام انتفاضة عارمة، إذ من المتوقع أن تشهد بداية الأسبوع المقبل، عودة العسكريين المتقاعدين إلى التظاهر في وسط بيروت، للمطالبة بحقوقهم، وفيما تتجه محطات المحروقات للتسعير بالدولار الأميركي، ما يزيد من معاناة اللبنانيين، من المتوقع أن تزور بيروت، اليوم، مساعدة وزير الخارجية الأميركي بربرا ليف، للبحث مع المسؤولين اللبنانيين في جملة من الملفات، وفي مقدمها استحقاق الانتخابات الرئاسية.
وعلمت “السياسة” من أوساط دبلوماسية، أن “المسؤولة الأميركية تحمل أكثر من رسالة شديدة اللهجة معها إلى القيادات اللبنانية، بضرورة الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية لإخراج لبنان من المأزق، ولتفادي الانزلاق إلى الهاوية. وفي الوقت نفسه أن يكون الرئيس الجديد لا يدور في فلك حزب الله، بما معناه استبعاد أي تأييد أميركي للمرشح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية”.