
عقد المجلس التنفيذي لنقابة أوجيرو اجتماعاً لتقييم التطورات التي ترافق تنفيذ الاضراب المفتوح، بعد أن كان قد نفذ إضراباً تحذيرياً منذ أكثر من شهر.
واستغرب المجلس، في بيان، “التجاهل الذي يتعاطى به المعنيون لمطالب النقابة على الرغم من مرور يومين على اعلان الإضراب المفتوح”.
واستنكر “ما يتم تداوله حول ما سيتم اقراره في جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد يوم الإثنين لجهة تجاهل سلة مطالب النقابة الأساسية، ومنها تعديل الرواتب وإعادة تقييمها، وليس بإضافات آنية ومؤقتة لا تسمن ولا تغني من جوع”.
وجدد “تمسكه بمطلبه الأساسي وهو تحسين الرواتب وربطها بالدولار وبتأمين الأموال اللازمة للقيام بأعمال الصيانة والتشغيل، لتعود هيئة اوجيرو الى ما كانت عليه في خدمة الوطن والمواطن، علما أن الجميع يعلم ان المراكز والمولدات قد أصبحت متهالكة وتتوقف تلقائيا ولم يعد بالإمكان صيانتها. والجدير بالذكر أن المجلس التنفيذي قدم دراسة تضم كيفية تأمين الواردات الضرورية لتغطية جميع المصاريف بحيث لا تثقل كاهل المواطن وانما الشركات المستفيدة بالدرجة الأولى ومن يتاجر بالمال العام بهامش ربحي يتخطى العشرين ضعفا من الكلفة الاستثمارية لهذه الشركات”.
وأعلن المجلس “وبصوت واحد وبنبرة عالية انه لن يتنازل عن حقوق العاملين ولن يرضخ لأي ضغوط ويستنكر الاتهامات الممنهجة التي تتعرض لها النقابة والعاملين في الهيئة من أي جهة كانت، ويدعو الزملاء العاملين الى اعتصام يوم الاثنين في 27 آذار 2023 الساعة 9:30 صباحاً في مركز بئر حسن”.