.jpg)
أكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أن “حالة شعبنا مأساوية اقتصادياً مالياً أخلاقياً واجتماعياً وهذه المأساة هي نتيجة سوء الأداء السياسي وعبادة المصالح الخاصة والاستهتار في شؤون الشعب المتروك على قارعة الطريق”.
وأضاف البطريرك الراعي، “يُنتظر من المسؤولين الإقرار أمام الله والناس بمسؤوليتهم عن خراب الجمهورية بسبب إحجامهم عن انتخاب رئيس وتعطيلهم المؤسسات الدستورية”.
وتابع، “نذهب إلى خلوة روحية في 5 نيسان مع النواب المسيحيين علّنا نصل إلى خلاص لبنان من أزمته السياسية”.