.jpg)
اعتبر رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل أنهم يريدون رئيساً يفصل لبنان عن العالم “متل ما فصلوه عن التوقيت العالمي بقرار همايوني وحوّلوا المشكلة لطائفية ليخبّوا تقرير صندوق النقد بحقّهم وانا بقلهن ما رح تقدروا تحوّلوها طائفية لأنو بدكن تديروا البلد متل ما بتتعاطوا بقصة الساعة وما رح نخلّيكن”.
وأكد أنني “مرشّح طبيعي ومنطقيّ كوني رئيس التيار صاحب أكبر كتلة نيابية ولم أترشّح كي لا أكون سبب الفراغ وقمنا بتنازلٍ كبيرٍ للحل الكبير ففسّروا موقفنا المسهّل كأنه ضعف وشنّوا علينا حملة وقاموا برهانات خاطئة على شرذمة التيار وتفكيكه”.
وقال باسيل، “لبنان الكيان والوطن والدولة والنموذج والرسالة بخطر، ووجودنا كلنا بخطر إذا استمرّينا متمترسين بمواجهة بعضنا ورافضين الحوار كطريق للخلاص”.
وأضاف، في مؤتمر ذكرى 14 آذار، أن “في لبنان ما في أغلبيّة نيابية لفريق لوحده وما رح تكون ولا يوم فنحن مجبورون نتحاور ونتّفق، ولازم نطلع من تخوين بعضنا لأن ما في حل الاّ بالاتفاق”.
وتابع، “محاولة عزل التيار أحسن وصفة لتقويته ولكن نتيجتها عاطلة عالوطن لأن بناء الدولة رح يفشل من دوننا وهيك منرجع على المعارضة الواضحة بالكامل وهيك بتخدمونا”.
وشدد على أن “معركة الاصلاح الزامية ومش ترف سياسي، لأن نحنا جماعة ما منقدر نعيش الاّ ضمن الدولة، الفساد والدولة ما بيتعايشوا، في واحد بيقضي على التاني”.
وأردف باسيل، “جرائم حاكم مصرف لبنان رياض سلامة متواصلة وتعاميمه سرقة يومية مكشوفة وموصوفة مع عدّة اسعار للدولار لاستكمال سرقة اموال المودعين”.
وقال إن “وقف العدّ ما بيكون بالحكي والتهويل بـ19.5٪ بل بالقانون الارثوذكسي بمجلس النواب وبمجلس الشيوخ اذا تم انشاؤه وبالدولة المدنيّة وبإلغاء الطائفية بالكامل وبقيام اللامركزية الموسّعة”، مضيفاً “وبإلغاء مرسوم تجنيس 94 وبتنفيذ قانون استعادة الجنسية وبعدم دخول سوريين غير نازحين وبعودة النازحين”.
ودعا باسيل “شباب التيار الوطني الحر، للاستعداد من أجل مواجهة السارقين”.
وأضاف، بدنا للبنان أفضل العلاقات مع دول العالم وخصوصاً الدول العربية وتحديداً، الخليجية ولكن نرفض كل شيء يسيء لوجودنا فما بدنا يكون التوجّه شرقاً نكاية بالغرب ولا يكون التوجّه غرباً عداء للشرق”.
واعتبر أن “بدن رئيس مجرد من برنامج وفكر وشعب رئيس بيرجع ساعة البلد بدل ما يقدم ساعة الاصلاح فيه… بدّي قلّن اجت الساعة قد ما ترجعوها لوَرا”.