#dfp #adsense

السلطة قصدتها… خلفية “لهوة” التوقيت

حجم الخط

 

كالعادة، تُخلق أحداث في لبنان لغض الأنظار عن الملفات الأساسية وإلهاء الشعب عن الأمور الجوهرية التي تقرر مصيره ومصير الوطن لسنوات مقبلة.

الخبير الاقتصادي محمد فحيلي، يتأسف عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أنه “تم الالتهاء لنحو 3 أيام بالتوقيت في لبنان، في حين صدر تقرير الزيارة الأخيرة لصندوق النقد الدولي إلى لبنان، وهو تقرير مؤلم حقاً، ويقيّم أداء الطبقة السياسية من سنة الى اليوم، إذ أن تاريخ ابرام الاتفاق المبدئي مع الصندوق هو في نيسان 2022 ونحن اليوم على مشارف نيسان 2023 ولم نشهد أي تطور سواء قبل انتهاء عهد الرئيس السابق ميشال عون أو بعده”.

“إلهاء الناس بالتوقيت كان متعمداً من قبل السلطة السياسية لصرف الأنظار عن تقرير الصندوق”، وفق فحيلي الذي يعتمد برأيه على أنه “تم اللجوء الى مؤسسة دولية لانقاذ لبنان على أن ذلك يشكل الممر الإلزامي والخطوة الأساسية نحو التعافي الاقتصادي وإعادة لبنان الى أحضان الأسرة الدولية. و”الصندوق” اليوم يدين مكونات الطبقة السياسية ويتهمهم بالفشل المتعمد لأن هناك خطوات كان يفترض اعتمادها لا تتطلب اقرار قوانين، منها التفكير بإعادة هيكلة القطاع المصرفي والسعي بجدية لاقرار موازنة متوازنة. ومن هنا، لم يكن من مصلحة السلطة تنبُّه اللبنانيين لخطورة التقرير”.

“على المواطن اللبناني الاستيقاظ وعدم التلهي بالقشور في حين الجذور بحالة اهتراء”، وفق فحيلي.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل