.jpg)
تدور الاحاديث داخل الغرف الدبلوماسية متقاطعة جميعها على ان ما يجري من مشاورات حول لبنان، وخصوصا بين الفرنسيين والسعوديين، ليس بالأمر الشكلي، بل هو حراك في منتهى الجدية، لا يعبّر فقط عن موقف فرنسا والسعودية، بل هو محصّن ايضاً برغبة كلّ الدول الصديقة للبنان، في إعادة انتظام مؤسساته وسلطاته السياسية والدستورية، بما يؤسّس لإنعاشه اقتصاديا وماليا.
ووفقاً لما يقال في الغرف الدبلوماسية فإنّ “أصدقاء لبنان قد وضعوا ثقلهم بزخم اكبر هذه المرة، لمساعدة لبنان على إنجاز انتخاباته الرئاسية وتشكيل حكومة، وعلى ما بات واضحاً ربطاً بذلك، فإنّ فرصة انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان باتت ممكنة اكثر من السابق، وينبغي في هذا السياق ان يتمعّن اللبنانيّون بعمق في الرسالة التي يبعث بها الاتصال الأخير بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. إضافة الى رصد الحراكات المرتبطة بالمستجدات الأخيرة في المنطقة، لا سيما ما يتعلق بالاتفاق السعودي الإيراني، وفقاً لـ”الجمهورية”.
