
تعتبر مصادر سياسية مخضرمة، أن “التوتر والتشنج اللذين يطبعان مواقف بعض نواب كتلة نيابية في الفترة الأخيرة، يعود لعدم هضم تراجع دور المرجع الذي تنتمي إليه، بعد عقود من السيطرة في الحياة السياسية وقيادة الموقع الذي يشغله بشكل مريح نسبياً وبحسب ما تشتهيه مصالحه، نظراً لما كان عليه الوضع المعروف في السابق”.
وتشير المصادر ذاتها، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أنه “من الواضح أن المرجع المعني غير مرتاح للوضع المستجد الذي لم يعتد عليه، فيما يتواصل فشل مشاريعه السياسية على المستوى الرئاسي والنيابي، وغيرهما. وما يزيد من توتر أعضاء كتلته النيابية، أنه غير قادر على تغيير الوضع. بل إن المطلوب منه والذي يعجز عن ردِّه، أنه مضطَّر ليغيِّر هو مواقفه، ويعترف بأن الزمن الأول تحوَّل”.