
أوضحت مؤسسة صدى السلام راصد لبنان أنه “لم تعد حالة التراخي التي تتعامل فيها الحكومة اللبنانية مع الانتخابات البلدية والاختيارية، تحتمل الشك، والواضح أن المسار يتجه إلى تأجيل إجراء هذه الانتخابات، مع ما يحمله هذا التأجيل من إضعاف للعملية الديموقراطية في لبنان، ومن غياب للسلطات المحلية المؤهلة، متابعة خدمات المواطنين”.
وقالت في بيان، إن “الصراع الظاهر على كيفية وآلية تمويل إجراء هذه الانتخابات، بين اتجاهين الأول يريد إتمام التمويل عبر عقد جلسة تشريعية للبرلمان، والثاني عبر إقرار الحكومة بتمويل يمكن تأمينه من مصادر عدة، هو صراع مفتعل ويهدف إلى استهلاك الوقت، لفرض التأجيل كأمر واقع”.
وأكدت “إصرار وزير الداخلية بسام المولوي على دعوة الهيئات الناخبة في الثالث من نيسان، وفقاً للقانون، سيكون خطوة في الاتجاه المناسب، للحث على إجراء هذا الاستحقاق الدستوري والتنموي، لاسيما وأن الإمكانات الواقعية واللوجستية لإتمامه، متوفرة”.