!-- Catfish -->

“الترقيع لا ينفع”… إلى تشركة الاتصالات مع القطاع الخاص در

تستمر أزمة الاتصالات بالتفاقم، على وقع اضراب موظفي هيئة أوجيرو، ورفضهم الاستمرار إثر الظروف الصعبة، في حين تحاول حكومة تصريف الأعمال إيجاد طرق بديلة لحلحلة الملف عبر طرحها تدخُّل الجيش، وسط ترحيب بالاقتراح.

عضو تكتل الجمهورية القوية النائب رازي الحاج، يؤكد عبر موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني، أننا “بدأنا ندخل في المرحلة الأخيرة من الانهيار، إذ  قطاعات حيوية تتوقف وتخرج عن السيطرة”.

“الانترنت والاتصالات يمكن تصنيفهما ضمن أساسيات الحياة اليومية، خصوصاً مع ترابطهما مع عدة قطاعات وقضايا أساسية، وحتى أنهما على علاقة بالأمن القومي”، وفق الحاج الذي يلفت إلى أن “السؤال الأساسي، هل الدولة المهترئة اليوم قادرة على إدارة هذه القطاعات بعد فشلها في السابق؟”.

ويرى الحاج أن “على الدولة الذهاب نحو الشراكة مع القطاع الخاص، وهو ما سبق وتقدمنا به باقتراح قانون لادارة أصول الدولة وقطاعات الدولة بشكل صحيح، إذ لا يمكن للدولة أن تدير هذه القطاعات لأنها من فشل الى فشل”.

“القرارات المتخذة اليوم من قبل حكومة تصريف الاعمال لا تحل المشكلة بشكل نهائي، لو أنها تشكل وسيلة ضغط على المعتصمين الذين يحاولون بدورهم الضغط على الحكومة”، وفق الحاج الذي يعتبر أن “هذه الاساليب المتبادلة لن تنجح بارساء الاستقرار في هذا القطاع، والترقيع لا ينفع. لذلك كل ما يحدث اليوم، هو ترقيع لنظام وإدارة مركزية معفنة لا تصلح لبناء بلد عصري ومستدام يحاكي طموح الشعب”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل