Site icon Lebanese Forces Official Website

المخاوف الأمنية “جديّة”… الممانعة بلا غطاء

مع استمرار انسداد الأفق السياسي وانعدام وجود أي حلول للواقع اللبناني وانتخاب رئيس جديد للجمهورية يعيد تشكيل السلطة، تبرز مخاوف من تفجير الوضع الأمني بغية فرض تسويات جديدة.

مصادر سياسية تؤكد عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكترونية، أن “أحداً لا يستطيع أن يتوقع أو يتنبأ بأي شيء، لكن كل الاحتمالات واردة، إذ عندما يكون هناك انسداد في الأفق السياسي معطوفاً على واقع انهياري ومرحلة جديدة دخلت فيها المنطقة، وعلى الفريق الممانع الذي أصبح مكبّلاً وغير قادر على إحداث أي تغيير وهو بموضع رد الفعل، وكل خطوة يقدم عليها لا يستطيع استكمالها، من هنا تبرز وتتصاعد المخاوف من محاولات أمنية لقلب الطاولة”.

“أمام هذا الواقع، ثمة وجهتا نظر”، وفق المصادر التي تشدد على أن “أولهما تؤكد أن هذا الامر ممكن، نتيجة وصول الفريق الممانع الى حائط مسدود، إذ يُحمَّل من الداخل والخارج مسؤولية التأزم والانهيار بفعل إصراره وتمسكه بمواقف سلطوية ليس بوارد التراجع عنها، وبالتالي أمام تسارع الوقت والضغوط يذهب باتجاه اغتيال أو جر لمواجهة مع إسرائيل او أحداث أخرى ليتمكن من حرف الأنظار ويقلب الطاولة”.

وتضيف المصادر، “وجهة النظر الثانية تشكك بإمكان احداث خضة أمنية، إذ إن فريق الممانعة فقد أي غطاء، فالمرحلة الجديدة التي دخلت فيها المنطقة، تحديداً مع الاتفاق السعودي الايراني، أصبحت فيها إيران اليوم تحت المجهر من خلال علاقتها مع السعودية، وفي ظل رعاية صينية ولا مصلحة لها بخوض عملية من هذا القبيل. والانظار متجهة في أي عمل أمني الى هذا الطرف، إذ معروف من لديه كل الشبكات والقدرات، فقصة الطابور الخامس لا تنطلي على أحد، وهو ما يشكك بمجازفة بهذا المنحى”.

Exit mobile version