
لن يتابع سلاح الجو الأميركي برنامج الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، والتي تعتبر قيد التطوير من قبل شركة “لوكهيد مارتن” الشهيرة، إذ يتم تحويل الاهتمام نحو “مشروع جديد”.
وقال مساعد سكرتير القوات الجوية الأميركية لشؤون الاستحواذ أندرو هانتر، للجنة الفرعية للقوات المسلحة بمجلس النواب الأربعاء، “لا تنوي القوات الجوية حاليا متابعة شراء السلاح المعروف باسم ARRW، على الرغم من أنها ستجري اختبارين إضافيين للطيران لجمع البيانات المهمة”.
ولم يذكر هانتر سبب تخلي القوات الجوية عن برنامج لوكهيد مارتن، لكنه يأتي بعد أيام من إعلان موقع بلومبرغ نيوز فشل اختبار حديث لـ ARRW، بعد فقدان رابط البيانات للسلاح أثناء الرحلة.
واعترف وزير القوات الجوية فرانك كيندال أمام لجنة أخرى، الثلاثاء، بأن الاختبار “لم يكن ناجحاً”، لأن الخدمة “لم تمنحنا البيانات التي نحتاجها”.
وقال كيندال، إن “القوات الجوية كانت أكثر التزاماً بسلاح آخر يسمى صاروخ كروز فرط الصوت، الذي صنعته شركة رايثيون، لكنه لم يقل إن الخدمة ستنهي برنامج “لوكهيد” بعد اختبار النموذج الأولي”.
وأضاف، “نرى دورا محدداً لصاروخ ريثيون لأنه متوافق مع المزيد من طائراتنا وسيمنحنا المزيد من القدرة القتالية بشكل عام.”
ويطير سلاح رايثيون من تلقاء نفسه بينما ينطلق ARRW من صاروخ قبل أن يفصل الرأس الحربي وينزلق بسرعة تفوق سرعة الصوت نحو الهدف.
