محور الممانعة وحيد… عجز داخلي وتبرؤ دولي

حجم الخط

يبدو محور الممانعة في لبنان وحيداً وعاجزاً عن فرض سياساته كالسابق، إذ صبت كل المعطيات الخارجية والداخلية ضده، وفرملت أي إمكانية لوصول مرشحه سليمان فرنجية إلى سدة رئاسة الجمهورية، خصوصاً بعد تبرؤ فرنسا من دعمه.

رئيس جهاز العلاقات الدولية في حزب القوات اللبنانية ريشار قيومجيان يؤكد عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أنه “ليس سراً أنه كان هناك مسعى فرنسياً لتسويق فرنجية لرئاسة الجمهورية، وكان هناك محاولات لخلق تسوية متكاملة وتقاسم حصص في الحكومة لبعض الأفرقاء”.

“لكن التطورات الإقليمية لم تأت لمصلحة فرنجية، إضافة الى المعطيات الداخلية”، يضيف قيومجيان، مشدداً على أن “الوضع الدولي بظل الاتفاق السعودي الإيراني، والحرب الروسية الأوكرانية وانخراط محور إيران فيها، والأزمات العالمية القائمة حالياً، لا تشي بأن فرنجية يمكن أن يصل إلى الرئاسة. وعلى المستوى الداخلي، إنْ من حيث السيادة أو الإصلاح أو تأييد الفرقاء المسيحيين، كل المعطيات صبّت ضد فرنجية”.

ويرى قيومجيان أنه “خارجياً وداخلياً لم يكن هناك توجه لوصول فرنجية بغض النظر عن موقف فرنسا، ولا أعتقد أن فرنسا بموقع المقرر إنما المسهل أو المساعد ربما. لكن الأمور بيد الأفرقاء الداخليين، ومن الواضح أن الغالبية المسيحية ضد فرنجية وهو مرشح محور الممانعة والسؤال، “هل باستطاعة هذا المحور فرض رئيس على لبنان؟ بالطبع لا، إذ فقد كل أوراقه الداخلية والإقليمية والدولية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل