
احتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي بأحد الشعانين في عدد من المناطق اللبنانية، حيث أقيمت القداديس والزياحات، وسط التراتيل والشموع المضيئة واغصان الزيتون التي حملها الأولاد.
الكورة

ففي كنيسة القديس مارجرجس في بلدة برسا ـ الكورة، ترأس الاب جوزيف العنداري القداس الاحتفالي في حضور حشد من المؤمنين. وبعد قراءة الانجيل المقدس، القى العنداري عظة، عن معنى الشعانين ودخول المسيح الى اورشليم راكباً على جحش واغصان الزيتون وسعف النحل تزين طريقه.
النبطية
وأٌقيمت قداديس أحد الشعانين في النبطية ومنطقتها، وركزت على المحبة والعيش المشترك، وحمل المؤمنون سعف النخيل وأغصان الزيتون، وأقيمت الزياحات.
ففي بلدة الكفور ترأس الخوري يوسف سمعان القداس في كنيسة سيدة النجاة، وركز في العظة على تلاقي الصوم مع صوم شهر رمضان. واستنكر “الاعتداء على المدافن المارونية في صيدا، فلا افهم ما هي الرسالة التي أراد المعتدي ايصالها. للمدافن حرمات وعلى النفوس ان ترقد بسلام”.
وفي كنيسة السيدة في النبطية، ترأس الخوري سليمان كشاشة قداسا، شدد في العظة على المحبة والعيش المشترك والمعاني السامية للعيد.
صيدا
.jpg)
كذلك، ترأس راعي ابرشية صيدا المارونية المطران مارون العمار، قداس الشعانين في كاتدرائية مار الياس الحي صيدا عاونه النائب العام الخوراسقف مارون كيوان والخوري بيار جبور، في حضور النائبة غادة أيوب والمدير العام لوزارة الأشغال طانيوس بولس وحشد كبير من أبناء الأبرشية.
هوشعنا في الأعالي، مبارك الآتي باسم الرب.. #أحد_الشعانين ، القرية شرق صيدا.. #لبنان pic.twitter.com/8wcjCA0pdB
— Bila Rakaba (@BilaRakaba) April 2, 2023
صور
.jpg)
كذلك، أحيت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي في صور عيد الشعانين، فأقيمت القداديس والصلوات والزياحات في الكنائس والاديرة حيث رفع الأطفال على الاكف حاملين الشموع واغصان الزيتون وسعف النخيل، وألقيت عظات ركزت على الصفح والتواضع والدعوة لانتخاب رئيس للجمهورية في ظل الانهيار الاقتصادي وانحلال مرافق الدولة.
ففي كنيسة مار توما للروم الملكيين الكاثوليك في صورـ ترأس راعي الابرشية المتروبوليت جورج اسكندر قداس العيد، عاونه الاب بشارة منورة وسط جموع غفيرة من الاهالي والاطفال الذين تزينوا ولبسوا الثياب الجديدة رافعين الشموع.
وفي كنيسة سيدة البحار للطائفة المارونية ترأس رئيس أساقفة صور للموارنة المطران شربل عبد الله قداس العيد، عاونه الاب يعقوب صعب، بحضور حشد من الاهالي.
البترون
.jpg)
وترأس راعي أبرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله، قداساً احتفالياً في كاتدرائية مار اسطفان في البترون وعاونه خادما الرعية الخوري بيار صعب والخوري فرانسوا حرب. وبعد القداس، أقيم تطواف حول الكاتدرائية.
أشــرَقَ النّـــورُ علـى الأبْـــرارْ
والفَرَحُ على مُسْتَقيمـي القُلُـوبْ
يَســوعُ رَبُّنـــا المَسيـــحْ
أشْرَقَ لَنـــا مِنْ حَشــا أبيه
فجــاءَ وأنقذَنـــا مِـنَ الظُلْـمَـــهْ
وَبِنورِهِ الوَهّـــاج ِ أنـــارَنـــا.#أحد_الشعانين #شعنينة_مباركة🕯🌿#البترون #لبنان 🇱🇧 pic.twitter.com/Js6Llfxs2f— Estephan Ajaltouny (@Stef_Ajaltouny) April 2, 2023
طرابلس
.jpg)
كما ترأس رئيس أساقفة طرابلس وسائر الشمال للروم الملكيين الكاثوليك المطران ادوار ضاهر، قداس أحد الشعانين في كنيسة سيدة البشارة في مدينة الميناء، عاونه كاهن الرعية الاكومونوس الياس رحال ولفيف من الكهنة، وبحضور حشد كبير من المؤمنين من ابناء الرعية، حيث غصت الكنيسة بهم وبجموع اطفالهم.
بعد القداس بارك المطران ضاهر أغصان الزيتون، وطاف الأهالي بزياح الشعانين في شوارع المدينة بمشاركة المؤمنين من رعية كنيسة سيدة النجاة المارونية، وحمل الأطفال بفرح أغصان الزيتون والشموع المزينة بالورود والزهور، على وقع الاجراس وترنيمة “هوشعنا في الأعالي مبارك الآتي باسم الرب”.
واختتم الزياح بتوزيع أغصان الزيتون رمزا للسلام على المؤمنين. ومن ثم بارك المطران ضاهر وخادم رعية سيدة النجاة المارونية الاب ميلاد ابو ديوان والاكومونوس رحال الاطفال والمشاركين في الزياح، متمنين لهم احدا مباركا.
بشري
كما عمت احتفالات الشعانين الكنائس والأديار في منطقة بشري، فأقيم تطواف بسعف النخيل في الشوارع، شارك فيه كهنة الرعية وحشد من أبنائها، وانتهى بقداديس في كنائس مار سابا والسيدة ومار يوحنا.
ففي كنيسة السيدة حصرون ترأس النائب البطريركي على المنطقة المطران جوزيف نفاع القداس يعاونه رئيس ديوان كرسي الديمان الخوري خليل عرب وخادم الرعية الخوري طوني جبارة بحضور رئيس بلدية حصرون المهندس جيرار السمعاني وحشد من المؤمنين.
وفي بقاعكفرا أقام الخوري ميلاد مخلوف قداس العيد بحضور المؤمنين. وكان تطواف في محيط كنيسة مار يوحنا مارون، الديمان على مشارف الوادي المقدس أحياه الخوري نافذ صعيب وحشد من المؤمنين. وكانت مسيرة صلاة من حديقة البطاركة نزولا الى وادي قنوبين حيث نظمت جماعة الراهبات الانطونيات برئاسة الاخت جانيت فنيانوس صلوات العيد، التي تتوالى طوال أسبوع الآلام وتتوزع بين دير سيدة قنوبين وكنائس القديسة مارينا وسيدة حوقا وسيدة الكرم.
وشددت عظات المناسبة على “ضرورة تجسيد تعليم الكنيسة أفعالا ملموسة في مجالات خدمة المحبة والتضامن والحوار والانفتاح لمواجهة الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد”.
البقاع الشمالي
واحتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي بأحد الشعانين في البقاع الشمالي حيث أقيمت القداديس ورفعت الصلوات، وحمل الأطفال الشموع وأقيمت زياحات الشعانين. وركزت العظات على معنى الشعانين واختتمت بالمعايدات.