.jpg)
يلاحظ عودة زحمة السير في بيروت والمدن الكبرى والمناطق الرئيسية في الفترة الأخيرة، على الرغم من تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء البنزين، إذ بات ثمن الصفيحة يلامس مليوني ليرة وتخطاها قبل مدة مع ارتفاع سعر الدولار.
ويعلِّق أصحاب مؤسسات سياحية ومطاعم وتجار، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني على الأمر، معتبرين أن “الزحمة هذه المرة يمكن تسميتها (عجقة مباركة)، وهي زحمة الأعياد، (الشعانين والفصح ورمضان)، إذ يصرّ اللبنانيون على الرغم من الظروف الصعبة المعروفة أن يعلنوا تمسُّكهم بالأمل”.
ويشيرون، إلى أن “عدداً مقبولاً من السياح والمغتربين يأتي إلى لبنان لقضاء فترة الأعياد مع العائلة والأهل، بالإضافة إلى أن الناس يدَّخرون كل السنة ليعوِّضوا لأطفالهم وعائلاتهم في الأعياد. من هنا تشهد الأسواق التجارية والمواقع السياحية إقبالاً في هذه الفترة، ونتمنى أن تستمر هذه المرة فترة أطول”.