
وأوضحت المؤسسة في بيان، اليوم الاثنين، أن “هذه الأبراج تعرضت للسرقة خلال السنوات الماضية وقامت المؤسسة بإعادة تصليحها وتلحيم زواياها الحديدية لإعاقة سرقتها مجددا غير أن السارقين قاموا هذه المرة بقص القوائم وتحطيمها وسحبها بواسطة سيارات رباعية الدفع أو شاحنات مما أدى الى سقوطها كليا”.
وأضاف البيان، أن “وضع التغذية بالتيار الكهربائي في المناطق التي تتغذى من محطتي اللبوة والهرمل الرئيسيتين بات على المحك، حيث أن المنطقة باتت تتغذى فقط من مصدر وحيد هو محطة بعلبك عبر خطوط الـ 66 ك.ف والتي تعرضت أيضاً للأضرار نتيجة سقوط أبراج الـ220 ك.ف عليها.”
وتابع، أن “أية أضرار قد تقع مجددا على أبراج النقل الرئيسية 220 ك.ف. أو 66 ك.ف. قد تؤدي إلى عزل منطقة البقاع الشمالي كليا وخاصة بعد سقوط البرج الرئيسي 220 ك.ف. في جرود الهرمل سابقا بسبب سرقات مماثلة وما تبعه من نهب للنواقل بكمية تقدر بـ15 كلم”.
وأردف، “الخسائر المادية الحالية من السرقات على هذا الخط باتت تقارب الثلاثة ملايين دولار أميركي (Fresh Dollar) والأموال ليست متوافرة حاليا، بالإضافة الى الوقت اللازم الذي تتطلبه إعادة تأهيل خط النقل دير نبوح – بعلبك 220 ك.ف. وخاصة في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد”.
وناشدت المؤسسة “القوى الأمنية المكلفة بحفظ الأمن كافة، وكذلك نواب المنطقة والبلديات واتحاد البلديات وكافة الفعاليات للمؤازرة و”كشف المعتدين وقمع هذه التعديات التي باتت ممنهجة على كافة منشآت المؤسسة وخاصة أبراج التوتر العالي، عسى أن يكون هذا نداء المؤسسة الأخير قبل وقوع المحظور”.
