شنّ حزب الله حملة رفض لكل بديل عن رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، وصولاً إلى المجاهرة برفض أي تفكير في وصول رئيس للجمهورية يتولى إبرام اتفاق مع صندوق النقد الدولي، كجزء من خطة النهوض لإخراج لبنان من قعر هاوية أزماته المالية والاقتصادية والاجتماعية قاطعاً الطريق على جهاد أزعور. وما يثير الغرابة، أن قصر الإليزيه، الذي يتمسك بواجب الوقوف على خاطر “الحزب” ولم يسقط خياره رئاسياً، أي فرنجية، لا يتوقف عن وعظ لبنان بوجوب الاتفاق مع الصندوق.

