#dfp #adsense

المؤمن يدرك معنى يوم بيت عنيا والشرير يمتعض

حجم الخط

من الواضح أن الخلوة الروحية النيابية المسيحية التي دعا اليها البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، لم تتجاوز الإطار الذي رسم لها. لا مداولات ونقاشات في السياسة، إنما تأمل وصلاة وتشديد على قيم الكنيسة التي يجب أن تحكم عمل المعنيين بالشأن العام. وعلى الرغم من أن الجو كان معروفاً مسبقاً أنه للصلاة، خرج من يتباهى بعدم مشاركته في خلوة بيت عنيا واصفاً جميع المشاركين الآخرين بالأشرار.

في هذا الإطار، أكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب فادي كرم، أن خلوة الأربعاء، كانت رياضة روحية يفهمها المؤمن ويخاف ويمتعض منها الشرير.

وأشار لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، الى أن المؤمن كان مرتاحاً في أجواء بيت عنيا، لأن حياتنا ليست كلها سياسة. صحيح أن كل الحاضرين كانوا نواباً، إلاّ أن تأملنا وصلاتنا انصبتا في أن يحل فينا الروح، فيعطينا إمكانية للتفاهم، أما من يجد الشر في قلبه، فلا يكون مرتاحاً لا للكنيسة ولا للرياضة الروحية ولا للصلاة، وبالتالي يعتذر عن الحضور.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل