#adsense

تضخيم مزيّف… أموال السيّاح “ما بتشيل الزير من البير”

حجم الخط

قيل الكثير عن حجوزات وسياح بأعداد كبيرة ستأتي في فترة الأعياد إلى لبنان، وامتلأت الصحف وشاشات التلفزة بتقارير تفيد بأن الحركة السياحية ستجلب أموالاً طائلة إلى لبنان وستدخل الفريش دولار، وكأن هذه الأموال ستنتشل البلاد من الضائقة الاقتصادية المزمنة التي يمر بها.

الخبير الاقتصادي إيلي حبيقة يعتبر أن هناك حملة تضخيم إعلامية ومحاولة لبث أجواء إيجابية مزيفة، مع أننا لسنا ضد الأجواء الإيجابية لكن علينا أن نكون موضوعيين في تشخيص الأحوال الاقتصادية، ومحاولات تصوير بأن لبنان سيصبح سويسرا الشرق في ليلة وضحاها جراء ضخ المغتربين لأموالهم من خلال عشاء في مطعم أو زيارة سياحية إلى منطقة أخرى، فهذه الأمور لا تعيد العافية إلى الاقتصاد المنهار.

ويضيف، في حديث لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، “لا يمكن للسياح ولأموال المغتربين المساهمة في إيجاد حل دائم ما لم تُعالج المشاكل السياسية، فالمشكلة تكمن هناك، والعلاج يبدأ بمعالجة الأزمات والملفات السياسية من أجل تحقيق النمو الاقتصادي، أي انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة، ومن بعدها انتظار فترة لا تقل عن سنة تقريباً كي تأتي الاستثمارات ويستعيد لبنان ثقته”.

ويرى أن كل هذه المحاولات لضخ أجواء إيجابية غير صحيحة وهي موجات تفاؤل سطحية، وهذا لن يفيد ويمكن أن يجلب ردة فعل عكسية وصدمة اقتصادية غير سليمة، وموضوع النمو واستعادة لبنان للاستثمارات وللثقة الدولية أمر معقد للغاية لن يتحسن ببضعة أموال تأتينا عبر السيّاح.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل