
كشفت مصادر “اللواء” عن معلومات بغاية الأهمية تبلغها المسؤولون اللبنانيون في الأيام الماضية عبر الأقنية الدبلوماسية العربية، يحذرون فيها من نوايا وتوجهات تصعيدية إسرائيلية، قد تطاول لبنان إذا انطلقت أي عمليات من أراضيه ضد إسرائيل، بعد تصاعد المواجهة والعمليات العسكرية الإسرائيلية ضد مواقع للحرس الثوري الايراني وحزب الله على الأراضي السورية ومن دون توقف، وأدت إلى خسائر كبيرة في صفوف الطرفين، وما يمكن ان ينجم عنها من ردود فعل، قد تكون الأراضي اللبنانية منطلقاً لها.
وأشارت المصادر إلى أن المعلومات عن إمكانية توسع الاعتداءات الإسرائيلية، استندت الى عاملين اثنين تدفعان إسرائيل للقيام بها، أولها محاولة إسرائيل التعبير عن رفض الاتفاق السعودي الإيراني بتصعيد الأوضاع والالتفاف عليه لإعادة عقارب الساعة الى الوراء، ومنع تنفيذه، وثانياً حاجة رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو لإحباط النقمة الشعبية العارمة ضده، بتكبير حجم المخاطر والتهديد ات الخارجية ولاسيما من الجانب الإيراني وحزب الله.