
وأوضحت في البيان، اليوم الاثنين، أن “التدريبات ستهدف إلى تعزيز الاستعداد النووي وضمان قوة ردع استراتيجي آمنة وموثوقة، وبالإضافة إلى الجيش الأميركي، سيشارك في المناورات المملكة المتحدة”.
وقالت القيادة إن “التدريبات ستشمل زيادة في رحلات الطائرات القاذفة، بالإضافة إلى الدفاع الصاروخي. والمناورات النووية ليست موجهة ضد أحد وتهدف لاختبار الجاهزية.”
