.jpg)
كان واضحاً أن المنظومة التي أوصلت لبنان إلى الانهيار والتي تعطل الاستحقاق الرئاسي ستعمد إلى تطيير الانتخابات البلدية تحت حجج واهية، ومهما تذرعت المنظومة بأسبابها، إلا أن الثابتة الوحيدة هي أنها عاجزة عن إنجاز أي استحقاق دستوري.
عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي كرم، يلفت إلى أن المنظومة الحاكمة لا تستطيع تحميل مسؤولية تطيير الانتخابات البلدية للحكومة، لأن أركان المنظومة الممثلين في مجلس النواب، هم أنفسهم ممثلون داخل الحكومة، وبالتالي يتحملون مسؤولية عدم إجراء الانتخابات.
ويضيف، في حديث عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، “من الواضح أن كل الحجج التي تذرعوا بها في وقت سابق، كانت مقدِّمة لتطيير الانتخابات، لكنهم كانوا ينتظرون الإخراج، وحاولوا رمي المسؤولية على الحكومة المتهالكة أساساً، كما أن نواياهم كانت واضحة من الأساس بعدم إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية”.
ويعتبر كرم أن الانتخابات “طارت” لأن الثنائي الشيعي لا يريد انتظام الحياة السياسية، وأولويته كيفية انتظام لبنان في المحور الإيراني، بالإضافة إلى أن الثنائي لا يريد الدخول في معمعة مع العائلات الموالية له في البلدات والقرى الواقعة تحت نفوذه، بالتالي هو بغنى عن خوض الانتخابات البلدية ولا تهمه.
ويتابع، “هناك أفرقاء غير الثنائي الشيعي لا يريدون إجراء الانتخابات لأنهم يخشون من نتائجها، ويعلمون أن النتائج لن تأتي لمصلحتهم وهم يتجنبون الخسارة سلفاً لذلك يفضلون التمديد”.
