#adsense

الكتائب: المنظومة تعمل على تعطيل الاستحقاقات الانتخابية على أنواعها

حجم الخط

اعتبر المكتب السياسي الكتائبي، أن الأحداث التي حصلت في جنوب لبنان تؤكد خطف حزب الله للقرار اللبناني وتحويل الجنوب الى منطقة خارجة تماماً عن سلطة الدولة برضى القوى السياسية والنيابية ورئيسي مجلس الوزراء والنواب سواء بسواء واستسلامهم التام للأمر الواقع الذي يدفع أهل الجنوب ثمن تبعاته القاتلة مرة جديدة.

ورأى المكتب السياسي، في بيان، بعد اجتماعه الدوري، ان ما حصل معطوفاً على صورة اللقاء بين رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية والسيد نصرالله أزال كل شك عن رعاية حزب الله لعملية اطلاق الصواريخ واستباحة الجنوب وشكل استفزازاً كاملاً للبنانيين وانتقاصاً كاملاً لما تبقى من هيبة للدولة وسلباً فاضحاً لسيادة البلد.

وحذر حزب الكتائب، عشية ذكرى 13 نيسان، من استنباط منظومات مسلحة تنضوي تحت لواء حزب الله وغطاء المحور الايراني فتتحول المخيمات الفلسطينية مرة جديدة الى وقود لحروب تعيدنا الى ايام غابرة أدت الى النتيجة المعروفة.

تعمل المنظومة الحاكمة على استكمال مخططها لتطيير الانتخابات البلدية في فصل جديد هدفه تعطيل الاستحقاقات الانتخابية على انواعها لتأمين الاستمرار في الامساك بمفاصل المؤسسات ومصادرة ارادة الناس في ظل غياب رئيس الجمهورية.

فبعد سقوط ذريعة مصدر التمويل أو النقص في التمويل، يرفض حزب الكتائب محاولة الدعوة الى جلسة تشريعية لشرعنة نسف الاستحقاق البلدي والاختياري في وقت باتت الانتخابات حاجة ملحة خاصة في ظل حالة الاهتراء التي تعيشها مؤسسات الدولة المركزية ووجود عشرات المجالس البلدية المنحلّة، ويحمّل المكتب السياسي النواب الذين سيؤمنون النصاب مسؤولية مخالفة الدستور الذي يقول دون اي لبس بتحول المجلس النيابي الى هيئة انتخابية لا هيئة اشتراعية ويترتب عليه الشروع حالاً في انتخاب رئيس الدولة من دون أي عمل آخر.

وشدد المكتب السياسي على ان السبيل الوحيد للخروج من هذا الاخلال التام بالحياة السياسية هو رفع حزب الله قبضته عن الاستحقاق الرئاسي والذهاب فوراً الى انتخاب رئيس قادر على جمع اللبنانيين واستعادة سيادة الدولة ومعالجة الملفات وعلى راسها سلاح حزب الله والشروع في ورشة اصلاحية كاملة بالتزامن مع اعادة علاقات لبنان بالدول الصديقة الى مسارها التاريخي الطبيعي.

ويستكمل حزب الكتائب ورئيسه التواصل الدائم مع كل المعنيين بالملف اللبناني والدول الصديقة التي تسعى لتقديم المساعدة للخروج من الفراغ الرئاسي وبخاصة الجمهورية الفرنسية التي وصل اليها رئيس الكتائب في زيارة رسمية تتوج في قصر الأليزيه حيث يلتقي مستشار الرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الأدنى باتريك دوريل الأسبوع المقبل.

وأكد حزب الكتائب في هذا السياق تقديره للمساعي التي يقوم بها أصدقاء لبنان والاهتمام الدائم باللبنانيين لكنه في المقابل يعتبر ان بعض الحلول المقترحة تمثل استسلاماً لشروع حزب الله واستمراراً للنهج التسووي الذي طبق في 2016 وأدى إلى تدمير لبنان والإطاحة بما تبقى من قدرات اقتصادية ومالية ومعيشية والى هجرة عشرات آلاف اللبنانيين.

ومن هنا يبذل حزب الكتائب ورئيسه أقصى الجهود لشرح تبعات هكذا مغامرات مدمرة لمنطق الدولة لاسيما بعد الأحداث الأمنية جنوباً.

المصدر:
الجديد

خبر عاجل