تتوافر مزيد من المعلومات حول حادث إطلاق الصواريخ من سهل القليلة جنوب صور في اتجاه شمال إسرائيل في السابع من الشهر الحالي.
وتبيّن ان “حزب الله هو وراء هذه الصواريخ، وليس حركة حماس كما تردد في لبنان وإسرائيل على السواء. وبدا ان زيارة رئيس المكتب السياسي للحركة اسماعيل هنية الاخيرة للبنان، التي تزامنت مع هذا الحادث، غطّت رواية تحمّل الحركة المسؤولية عن الحادث. لكن الاخيرة، وحتى اليوم، لم تصدر أي بيان يعلن مثل هذه المسؤولية”.
وأشارت معلومات “نداء الوطن”، إلى أن “طهران التي خرجت بنظرية وحدة الساحات، أعدّت العدّة لكي يأتي إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان، تثبيتاً لهذه النظرية التي شملت أيضاً الجولان وغور الاردن. من هنا بدا وكأن هنية، جرى إستحضاره الى لبنان بتوقيت يعطي شهادة لهذه النظرية التي كانت من تأليف طهران وتنفيذ أذرعها في المنطقة”.
وأضافت المعلومات، “غير ان العودة الى استخدام لبنان مجدداً منصة إيرانية، دونه محاذير وفي مقدمها اتفاق الترسيم البحري بين لبنان وإسرائيل، وهو اتفاق وافقت طهران وتالياً حزب الله على إبرامه، وكان جزءاً من تفاهم أوسع شمل فرنسا والولايات المتحدة. وبموجب هذا الاتفاق حلت قواعد استثمار الثروات البحرية في البلدين المجاورين. ومن باب الخشية على مصير إتفاق الترسيم، جرى سريعاً توصيل رسالة الى إسرائيل نقلتها باريس، تؤكد ان قواعد اتفاق الترسيم لا تزال سارية المفعول، وان حزب الله لن يخرج عنها. وقد لاقت هذه الرسالة كلام رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتياهو في 11 نيسان الحالي، عندما اتهم المعارضة بالتسبب في رفع معنويات حزب الله وإيران عندما وقّعت الحكومة السابقة على اتفاق الغاز مع لبنان. لكنه أوضح أن حكومته ستصحح نتائج الاتفاق، من دون أن يهدد بإلغائه”.