أقدم مجهولون ليل أمس الإثنين، على إطلاق النّار من سلاح حربي على منزل رئيس بلدية بزال العكارية الشّيخ حاتم عثمان، فأُصيبت سيّارته وزجاج نوافذ المنزل بعدّة رصاصات، من دون وقوع إصابات بشريّة. وداهمت قوّة للجيش اللّبناني البلدة بحثاً عن المشتبه بهم بإطلاق النّار.
بدوره، وضع عثمان الحادثة “برسم وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال بسام مولوي، وقائد الجيش جوزف عون، والمدير العام لقوى الأمن الدّاخلي، والمدير العام لمخابرات الجيش اللبناني، ورئيس شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، والمدير العام لأمن الدولة، وكلّ رجل شريف في هذا الوطن”، سائلاً، “هل أصبحنا في زمن لا مكان للأوادم والطيبين في بلادنا؟”.
وقال عثمان، “أهكذا يتمّ الاعتداء على الآمنين في منازلهم في ليلة القدر؟ فهل عجزتم أن تضعوا حدّاً لهؤلاء الذين يعتدون على كلّ الآمنين في البلدة الذين لا حول ولا قوة لهم إلّا بالله؟”.
