.jpg)
وصفت مصادر سياسية اطلالة رئيس تيار المردة سليمان فرنجية على وسائل الإعلام بعد زيارته لبكركي ولقائه البطريرك الماروني بشارة الراعي ،بانها غير موفقة، لأنه لم يستطيع تجاوز الرفض المفروض عليه محليا من اطراف أساسيين بالداخل ودول مؤثرة بالخارج وتحديدا الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والمملكة العربية السعودية.
وأضافت المصادر عبر “اللواء”، “لم تؤد رسائله من بكركي إلى العرب والخارج، لتبدلات محتملة بخصوص ترشحه للرئاسة الأولى، وتبديد الاعتراضات المفروضة عليه، بعدما بدا البحث جديا في اختيار رئيس يرضي جميع الأطراف او المؤثرين منهم، بسبب اعتبار ترشيح فرنجية بمثابة مرشح تحد مفروض من قبل حزب الله وحلفائه، وبات من الصعب تسويقه كمرشح توافقي مقبول من كل الأطراف، لاسيما بعد تبني الحزب لترشيحه”.