#dfp #adsense

فرنجية قدّم أوراق اعتماد فارغة

حجم الخط

، أفادت معلومات ان دوائر “الحزب” عكفت في عطلة نهاية الاسبوع الماضي على “تجهيز” إطلالة فرنجية الجديدة، وتشمل خطة عمل لتلميع صورته بالاستفادة من المتغيّرات الخارجية، سواء ما يتصل بالسعودية وايران وسوريا، أو بما له علاقة بإستمرار فريق الاليزيه بالعمل على مقاربة ترشيحه، وهو ما قام به باتريك دوريل مستشار الرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الاوسط في زيارته الاخيرة للرياض.

كما سلف، كرّر فرنجية امس في بكركي ما سبق وقاله في نهاية كانون الثاني الماضي، لجهة “الوعد” بمعالجة سلاح “حزب الله” عن طريق “الحوار”، توصلاً الى “إستراتيجية دفاعية” على غرار “وعد” مماثل لرئيس أكبر كتلة مسيحية عام 2016 الجنرال ميشال عون والذي ذهب أدراج الرياح. كذلك كرّر فرنجية ان علاقته الشخصية بالرئيس السوري بشار الاسد تعطيه “إمتياز” معالجة ملف النازحين، وانه “سيسير بالاصلاحات ودعم الاتفاق مع صندوق النقد الدولي”.

غير ان فرنجية الذي سئل عن الرفض المسيحي الواسع لترشيحه، أضاف الى تهديده المسيحيين في كانون الثاني الماضي، عندما قال إنه “إذا خربت هذه المرة لا يمكن تعميرها والخسارة الأكبر ستكون على الصعيد المسيحي”، فهو هدّدهم امس بأنهم سيواجهون “ما حصل في العامين 1989 – 1990 عندما بقيَ بعضهم خارج التسوية ودفّعوا المسيحيين الثمن”.

صام فرنجية قرابة 3 أشهر عن الكلام الرئاسي، وها هو اليوم يفطر بتوظيف تحوّلات المنطقة لمصلحة ترشيحه، “مهبّطاً الحيطان” على المسيحيين إذا رفضوا رغبة الممانعة في وضع من تشاء في قصر بعبدا.

والخلاصة أن إطلالة فرنجية الثانية من بكركي حملت، إضافة الى ممالأته المتكررة للرياض، “أوراق إعتماد فارغة”.

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل