
يعيش اللبنانيون هاجس الأزمات المتنقلة، وكأن قضاء أيام “من دون همّ أو غم”، لم يعد يليق بحياتهم التي تلفّها كل الهموم والمشاكل المعيشية والحياتية والاقتصادية. فجأة، ومن دون أي مبرر، علت الأصوات المحذرة من أزمة خبز على الأبواب، والتي تزامنت مع دخول لبنان بعطلة عيد الفطر السعيد. واللافت، أن كلّ التعديلات التي طاولت ربطة الخبز، من أحجام مختلفة، وزيادة في الأسعار، والامتناع عن ذكر وزن الربطة على الكيس، لم تحل دون انتشار أخبار تلّوح بأزمة مرتقبة، وخلق بلبلة في الأفران ومع الناس.
مصادر اقتصادية وزارية تجزم بأن لا وجود لأزمة خبز، مؤكدة لموقع “القوات اللبنانية” ألا داعي للهلع وأن الجهات المعنية تقوم بدورها كاملاً للحؤول دون إحداث خضة في الافران تطاول رغيف المواطن.
وأشارت المصادر الى أن المعنيين بموضوعّي الطحين والرغيف سيلتقون قريباً لحل مشكلة عمال الأفران وموزعي الخبز، من دون تحميل ربطة الخبز أعباء لا يستطيع المواطن تحملها.
في المقابل، طالبت المصادر بضرورة تسريع الاعتمادات المالية العالقة بين وزارة المال ومصرف لبنان لتجنب حدوث أي أزمة مستقبلية.
