
تعتبر مصادر سياسية مخضرمة، عاصرت عهوداً وحكومات عدة، أن “ما نشهده اليوم من أداء السلطة الحاكمة وطريقة إدارتها للشأن العام، أقل ما يقال فيه إنه مُخزٍ ومُخجل بكل المقاييس”.
وتشير المصادر ذاتها، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “ما جرى من مشاحنات وسجالات حادّة بين الوزراء في الجلسة الأخيرة لحكومة تصريف الأعمال، لناحية معالجة مشكلة إضراب الموظفين، يدلّ على مدى الفوضى والعشوائية السائدة، إذ بدا وكأن الحكومة تستجديهم وتشحذ منهم أيام تأمين الدوام مقابل زيادة معاشاتهم”.
وتضيف، “هل يُعقل أن يحتدّ السجال بين وزير يريد من الموظفين تأمين 19 يوم عمل في الشهر وآخر يقول 14 يوماً، وتنقسم الحكومة بين مؤيِّد للأول وبين مناصر للثاني؟ أإلى هذا المستوى ينحدر النقاش وكأن المسألة (شَيلة بطاطا ومين بيزيد)، بدل أن يتم البحث في عمق الأزمة والتنافس لتقديم أفضل الخطط لمعالجة الانهيار؟”.