
وقال راب، وقت سابق، إنه “سيستقيل إذا خلص تحقيق بشأن سلوكه إلى ثبوت اتهامات بالتنمر وجهها له موظفون حكوميون”.
وأضاف لـ”سكاي نيوز”، “إذا ثبت أي اتهام بالتنمر فسأستقيل”.
وفي تشرين الثاني، طلب راب إجراء تحقيق في اتهامين رسميين بشأن سلوكه. وبعد ذلك بشهر تم توسيع نطاق التحقيق ليشمل خمس شكاوى رسمية أخرى.
