
ولفتت هذه الأوساط إلى أن “هذا الموقف المعلن يحمل في طياته إشارات متعددة أبرزها عدم الخروج عن ثوابت ما صدر في اجتماعات خارجية سابقة لجهة أن على اللبنانيين اختيار قادتهم”. ودعت إلى “انتظار ردود الفعل على هذا الموقف الذي ترافق مع دعوة الجهات اللبنانية تحمّل مسؤولياتها وكسر الجمود السياسي لانتخاب رئيس جديد بسرعة”.
ورأت أن البيان “جاء بعيد زيارة فرنجية إلى بكركي ومواقفه ولاحظت أن لا مبادرات جديدة في الملف الرئاسي والحراك حوله لم يتقدم بأي شكل”.
من جهة ثانية، لفت دبلوماسيون في بيروت إلى أن “ترشح فرنجية دخل فعلياً في المرحلة الرمادية بانتظار بلورة حصة لبنان من التسويات الكبرى”، ولاحظ هؤلاء أن “فرنسا انكفأت الى الغرف المغلقة، بعد الإعلان عن ان لا مرشح لها للرئاسة، ونفضت يدها عما يحكى عن تسوية نلحظ انتخابات الرئاسية وتسوية رئيس الحكومة الإصلاحية، امتداداً الى الوزراء والبرنامج، في ضوء اتصالات فرنسية مستمرة على مراجع رفيعة سياسية وروحية لبنانية”.
