
بدوره اعتبر شربشي أن “في 21 نيسان 1994، قرر سمير جعجع تقديم نفسه على مذبح الوطن ليحمي القضيّة، وليؤكد مرة جديدة على صوابية خيارات المقاومة اللبنانية الملتزمة الوصول للجمهورية، الحرّة، السيّدة، المستقلة، الجمهورية القويّة. واليوم في 21 نيسان 2023، بعد 29 سنة على ذكرى اعتقال الحكيم و18 سنة على خروجه منتصراً من المعتقل، أعلن بدء مرحلة قيامة لبنان بوجود حرّاس ومقاومين ومناضلين أبطال ملتزمين بالقوات اللبنانية”.
من جهة أخرى، قدّمت المناضلة أنطوانيت شاهين شهادة حياة عن اعتقالها الجائر لسنوات من عمرها بحيث اضطهدت وحُكِمَت بالإعدام، واليوم باتت سفيرة حقوق الإنسان، مؤكدة، انه “من واجبنا أن نكمل النضال ونشهد للحقيقة وفاءً لشهدائنا ولأجل قيامة وطننا”.
من جهته أكد النائب السابق إيلي كيروز، أنه “وبعد كل هذه السنوات، الحجر الذي رذله البنّاؤون خلال فترة الاحتلال السوري أصبح حجر الزاوية في البناء الوطني اللبناني”. وشدّد كيروز على أن “ما تعرّض له سمير جعجع في حينه كان رداً واضحاً على قراره بعدم تغيير موقفه السياسي وعلى رفضه الخضوع لشروط الاحتلال السوري والتمسّك بالمبادئ والثوابت التي ما زالت هي هي. من هنا يمكن فهم المحاولات المسْتَشرية من قِبَل فريق السلاح لوضع اليد مُجدّداً على لبنان تحت مظلّة محور الممانعة. لذلك فإن القوات اللبنانية وجميع السياديين سيُفشلون مرةً جديدةً محاولات إلغاء لبنان السّيد الحُرّ المستقلّ، وستبقى القوات اللبنانية في طليعة الذين يواجهون مشاريع الغلبة والإلحاق”.
يُذكر أن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة لقاءات تنظّمها منطقة بيروت بالتعاون مع جهاز التنشئة السياسية في القوات اللبنانية.
