.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)


بدأ اليوم الثاني من المؤتمر السنوي الذي ينظّمه حزب القوات اللبنانية في الولايات المتحدة بالمشاركة مع “القوات” في كندا، بكلمة ترحيبية ألقاها رئيس مركز واشنطن سامر نعوم وأكد فيها أن “نضال القوات اللبنانية في دول الانتشار وتحديدًا في الولايات المتحدة، هو الذي يعطي الرافد الداعم لأهلنا في لبنان”
وذلك بمشاركة ممثل رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، عضو تكتل الجمهورية القوية، النائب بيار أبو عاصي. إضافةً إلى عضو تكتل الجمهورية القوية النائب رازي الحاج، الذي ألقى كلمة شدّد فيها على “أنّ مؤتمرات القوات اللبنانية في الانتشار تشكّل استكمالاً للتضحية التي نبذلها “وفيما يتعلّق بالأزمة الماليّة والاقتصاديّة أعلن الدكتور الحاج “أننا قدمنا اقتراح إنشاء مؤسسة مستقلة لإدارة أصول الدولة واقتراح إنشاء الصندوق السيادي المستقلّ لضمان عائدات النفط والغاز.”
وبعدها عرضت منسقة القوات اللبنانية في الولايات المتحدة الأميركية زينة يمين في كلمتها أمام المؤتمرين أجندة المنسقية منذ توليها المسؤولية، وشدّدت على استكمال مهمة المنسقين السابقين لمنطقة الولايات المتحدة، وعرضت أيضًا لخطة عمل المنسقية على صعيد تفعيل العمل الحزبي في مختلف القطاعات، إضافةً إلى إنشاء مكاتب جديدة في المنسقية تهتم بمختلف الشؤون.
أمّا منسّق كندا ميشال عقل فشدّد على “أهمية المؤتمر الذي انعقد في واشنطن الذي شكّل مناسبة لكي نجتمع بعضنا مع بعض.”
كما توجّه عضو تكتل الجمهورية القوية النائب نزيه متى بكلمة متلفزة مِن بُعدٍ شكر فيها القوّاتيّين جميعهم في الولايات المتحدة وكندا كلّها على مشاركتهم في الانتخابات الأخيرة والنتائج التي تحققت بجهودهم.
ومن ثم تحدث الأمين المساعد لشؤون الانتشار النائب السابق عماد واكيم، حيث أثنى على العمل الذي قامت به منسقية كل من الولايات المتحدة الأميركية وكندا واللجان التنظيمية تحضيرًا للمؤتمر الرابع والعشرين ولفت واكيم في كلمته إلى “أهمية الانتشار ليس فقط على مستوى المشاركة في الانتخابات أو ما يقدمه من مساعدات، لا بل الانتشار هو جزء لا يتجزأ فيما يبذله من تضحيات.” وحدد الأمين المساعد لشؤون الانتشار أهدافًا ثلاثة يعمل عليها جهاز الانتشار وهي:
– أولاَ: الانتسابات إلى الحزب والتركيز على قطاع الشباب.
– ثانيًا: تعزيز العلاقة مع الجاليات اللبنانية على المستويات كافّةً.
– ثالثًا: أهمّيّة المساعدات التي يقدمها كل مغترب.”
أما الأمين العام لحزب القوات اللبنانية إميل مكرزل فألقى بدوره كلمة عرض فيها سلسلة من الشؤون التنظيمية والمبادئ والأسس التي تركز عليها الأمانة لحزب القوات وتعمل على تحقيقها من أجل تفعيل العمل الحزبي على الصعد كافة.
وبدوره قدم الأستاذ بول عنداري خلال هذه الندوة، شهادة حياة حيث عرض أمام المشاركين بعض محطات مرحلة المقاومة العسكرية، وشدد على أن البيئة التي تربى فيها قامت على مرتكزات ثلاثة وهي: العائلة والكنيسة والأرض.
ومن ثم عقدت جلسة ترأسها رئيس المركز اللبناني للمعلومات جوزف جبيلي تناول فيها طبيعة عمل المركز مع الإدارة الأمريكية والكونغرس الأميركي ولا سيما اللجان المعنية بالشؤون الخارجية، وأيضا مع مراكز الأبحاث في واشنطن التي تؤثر في عملية اتخاذ القرار هناك. ولفت الدكتور جبيلي إلى أن “مبادئ السياسة الأميركية تجاه لبنان بقيت ثابتة منذ أن وضعتها إدارة الرئيس السابق جورج بوش، ولا سيما لجهة التشديد على سيادة واستقلال لبنان، وحلّ الميلشيات ودعم توجهات السلام في المنطقة.”
ومن ثم تحدث كل من السيد فارس وهبة، والسيد وليد معلوف من لجنة التنسيق الأميركية اللبنانية وشرحا ما تقوم به اللجنة من اتصالات ولقاءات مع المسؤولين الأميركيين وأعضاء الكونغرس دعمًا للقضية اللبنانية. واختتم اليوم الثاني من المؤتمر بتوزيع البطاقات الحزبية من قبل ممثّل رئيس الحزب النّائب بيار بو عاصي ومسؤولي مراكز الانتشار على عدد من المنتسبين للحزب من مختلف المدن الأميركية والكنديّة.