.jpg)
أوضح تجمع الكرامة لأساتذة التعليم المهني والتقني في لبنان أنه “يبدو أن هناك محاولة يائسة من قبل المعنيين لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء وكأن شيئا لم يكن، وهذا إن دل فهو يدل على سفالة وقلة اخلاق وانعدام ضمير منقطع النظير”.
وقال في بيان، “إن المذكرة الأخيرة واللقيطة، والتي لا نعلم عن أي جهة صدرت، تمعن في استهداف الأساتذة في صميم كرامتهم عبر التهديد الضمني وإجبارهم على العودة إلى وظائفهم، رغم عدم تحقيق أي شيء من مطالبهم، ورغم عدم إيفاء من وعدوا بوعودهم”.
وأضاف أن أي تفاعل أو تعاون مع هكذا بيان هو دعوة صريحة لنا بالانتحار الجماعي ودفن أنفسنا أحياء.
وتابع، “نحن لم نصم، ولم نصبر كل هذه الفترة حتى يجبروننا على أن نفطر على قشرة بصلة أو أقل”.
وأكد أن “تخاذل ما يسمى برابطة التعليم المهني والتقني وتقاعسها عن أداء المهام الموكلة إليها وارتهانها لمصالح أعضائها الفردية وتزلفهم للمسؤولين، شكل لنا صدمة بعدما ائتمناهم على مصائرنا وحقوقنا فخذلونا، مما يجبرنا على إنكار وجود هذه الرابطة واعتبارها مع القرارات الصادرة عنها لزوم ما لا يلزم، ويدفعنا إلى رفض تنفيذ كل بياناتها المستقبلية إلا إذا كانت تصب في مصلحة الأساتذة وتعبر عن رأي الجمعيات العمومية بهذا الصدد.
الرد المناسب يجب أن يكون مزيدا من الإصرار على الموقف وعدم الالتحاق بالمدارس بتاتا والتمسك بقرار عدم إجراء الامتحانات الرسمية مهما تكثفت الضغوط علينا”.
ودعا جميع الزملاء الأساتذة في الملاك إلى الاستمرار بالإضراب والتوقف القسري عن التعليم والالتزام فقط بالدوام الإداري كما ندعو الزملاء المتعاقدين إلى عدم إعارة هذه المذكرة التافهة أي انتباه واعتبارها كأنها لم تكن والاستمرار بالاضراب وعدم الالتحاق بالمدارس لا غداً ولا بعده حتى تحقيق جميع المطالب واستعادة الكرامة والهيبة والقيمة للأستاذ.