.jpg)
قام وفدٌ قواتيّ برفقة النّائبين جورج عقيص والياس اسطفان ومنسّق القوّات اللّبنانيّة في منطقة زحلة ميشال فتّوش بزيارة كل من راعي أبرشيّة زحلة المارونيّة سيادة المطران جوزف معوّض ورئيس أبرشيّة الفرزل وزحلة والبقاع للرّوم الملكيّين الكاثوليك سيادة المطران ابراهيم ابراهيم بهدف معايدتهم بمناسبة عيد الفصح المجيد، وكل من مفتي البقاع الشّيخ علي الغزّاوي والنّائب الدّكتور بلال الحشيمي لتهنئتهم بعيد الفطر المبارك.
وأشار عقيص خلال اللقاء مع المطران معوّض، إلى أهميّة دور مواقف الكنيسة في الخطوات والقرارات السياسية في البلاد إذ أنّ هذه المرحلة التي يمرّ بها لبنان مفصليّة ودقيقة.
وأكّد اسطفان على أنّ هذه الزّيارة الاعتياديّة هي ضروريّة من أجل تقوية العلاقات وتوطيدها بين الكنيسة والنّواب.
ودعا المطران معوّض بدوره إلى اتّحاد كافّة الأفرقاء السّياسيّين من أجل مصلحة الوطن وذلك بمثابة التّوصّل إلى انتخاب رئيس للجمهوريّة، إذ أنّها الخطوة الأهمّ لتأمين خطّة الإصلاح وتنفيذها لانتشال وطننا لبنان من كلّ هذه المآزق.
وهدفت زيارة المطران ابراهيم إلى الاطمئنان عن صحّة سيادته إلى جانب معايدته.
وأشار المطران إلى سعيه وراء تأمين المساعدات لزحلة مؤكّداً مثابرته تجاه هذا الموضوع.
عند لقائهم المفتي، استهلّ سماحته كلامه جامعاً الآية الأولى من الكتاب المقدّس: “في البدء كان الكلمة” مع الآيات القرآنية التي تشدّد على القراءة، وهكذا أكّد على ضرورة “قراءة الكلمة” سوياً للوحدة من أجل الوطن.
من ناحية أخرى، استذكر الغزّاوي قول سماحة المفتي خليل الميس: “إذا أرادوا خوض الانتخابات على أساس الطّوائف، فلتقدّم كلّ طائفة أفضل ما لديها من شخصيّات لمصلحة وطننا لبنان”.
بالإضافة إلى ذلك، شدّد على ضرورة وحدة كافّة الأطراف السّياسيّة والطّائفيّة في البلاد من أجل تحقيق الإصلاحات اللّازمة للبنان. فالاختلاف ليس خلاف.
وأجمع سماحته مع النّائبين عقيص واسطفان على أهميّة حصول الانتخابات البلديّة بكلّ نزاهة.
وسلّط عقيص الضّوء على العلاقة الوطيدة بين حزب القوّات اللّبنانيّة والطّائفة السّنّيّة التي تتمحور حول أهداف متطابقة ومتقاربة وذلك لتحسين وضع البلاد والحفاظ على هويّة لبنان المستقلّ.
وشكر اسطفان هذا اللّقاء سماحته على الاستضافة الحارّة وعلى التّغذية الرّوحيّة التي يكسبها بزيارته المفتي.
من الجانب الآخر، تمحور لقاء زيارة النّائب الحشيمي حول أهميّة الاستحقاق الرّئاسي على أن يكون الرّئيس متقارباً من الخطّ السّياسي السّيادي لإصلاح البلاد.
وتحاور الحاضرون حول زيارة الوفد النّيابي إلى أميركا إذ شارك به كلّ من النّائب الياس اسطفان والنّائب بلال الحشيمي وأشاروا إلى موضوع البنك الدّولي والنّقاط التي تمّ التّشاور بها خلال هذه الزّيارة.
