#dfp #adsense

بعد تخصيص “قوى الأمن” بمساعدات مالية… عناصر لا تقبض الـ100 دولار؟

حجم الخط

أثارت مسألة منح عناصر قوى الأمن الداخلي مساعدة مالية قدرها 100 دولار في إطار المساعدات التي تقدمها الإدارة الأميركية عبر الأمم المتحدة إلى الأجهزة العسكرية اللبنانية على خلفية الأزمة الاقتصادية، بلبلة داخل صفوف العسكر، خصوصاً من تم إلحاقهم بوقت سابق من قوى الأمن الداخلي بجهاز أمن الدولة.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها “النهار”، فإن كل من جرى إلحاقه بجهاز أمن الدولة لن يحصل على نصيبه من المساعدات الممنوحة مؤخراً، ويبلغ عددهم نحو 1000 عنصر. مع العلم أن هؤلاء العناصر يتقاضون رواتبهم من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، ويستفيدون من طبابتها – إن وجدت حالياً – ويحملون بطاقتها.

وفي معلومات “النهار”، أنّ هذا الإجراء هو قانوني محض يستطيع المدير العام لقوى الأمن الداخلي أن ينفذه لعدم إحداث تفرقة ضمن الجهاز الواحد الذي تم فصل العناصر الأمنية إليه. بمعنى، أن منح مساعدة مالية لأي عنصر تم إلحاقه بجهاز أمن الدولة سيجعل منه متمايزاً عن رفيقه في الجهاز نفسه، الذي لا يتقاضى أي مساعدات مالية من أي جهة، إنما تقتصر المساعدات على بعض علب الإعاشة والتقديمات الغذائية. مع العلم، أن اللواء أنطوان صليبا يتواصل مع جهات عربية ودولية في محاولة لتأمين مساعدات مالية لعناصر جهاز أمن الدولة أسوة بالجيش وقوى الأمن الداخلي مؤخراً.

في هذا السياق يوضح وزير الداخلية الأسبق العميد مروان شربل في حديث لموقع “النهار” أنه وبشكل صحيح فإن العناصر الملحقين بجهاز أمن الدولة يتبعون إدارياً للمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي لكن الأسماء التي تم إرسالها من قبل هذه المديرية إلى الجهات المانحة الخارجية للحصول على مساعدات مالية هي على أساس العدد الموجود داخل ملاك قوى الأمن. وبالتالي، ما يمكن أن يكون حصل أنه لم يتم إرسال أسماء بالعناصر الملحقين بجهاز أمن الدولة، لأنهم عملياً يتبعون أمن الدولة ولو انهم إدارياً يتبعون المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي”.

ودعا إلى التنبه لأن هذه المساعدات خارجية أي Bonus، بمعنى لا تدخل في صلب الراتب ولا في التعويضات ولا في الطبابة ولا غيرها.

ويميّز شربل بين المساعدات الخارجية، وتلك المقدمة من خزينة الدولة التي تطال كل العناصر إلى أي جهاز انتموا، كالمساعدة المرضية أو المدرسية، فيستفيد منها “العناصر المفصولون”، لكن المساعدات التي تأتي من الخارج لا تدخل ضمن موازنة قوى الأمن الداخلي”.

أما في حال حصول جهاز أمن الدولة على مساعدات أسوة بغيره من الأجهزة العسكرية، فيشدد شربل على أنه في هذه الحال فإن العناصر الملحقين بجهاز أمن الدولة من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي يحصلون على مساعدات مالية كغيرهم من عناصر جهاز أمن الدولة.

المصدر:
النهار

خبر عاجل