أشار رئيس تيار المردة سليمان فرنجية إلى أنه “في لبنان ليس هناك قانون يفرض على أي شخص مطروح للرئاسة بأن يترشح أو لا يترشح لرئاسة الجمهورية”.
وقال فرنجية عبر “الجديد”، إنني “أعيد القول أنني أكثر شخص مطروح للرئاسة وإذا لزم الأمر سأعلن ترشيحي أما الإستعجال فهو ليس أمراً مفيداً وعرواق كل شي بصير.”
وأضاف، “مين ما بدو يسمع رأينا مستعدين نسمعو وها نحن نسمعه للشعب اللبناني اليوم أولاً ومن يريد أن يسمع في الداخل والخارج فليسمع”.
وأكد أنني “سمعت من البطريرك ومن العديد من الصحافيين أنه لو أراد الثنائي الشيعي ترشيحي لرشحني وعندما طرحوني للرئاسة قالوا إنهم استعجلوا بذلك”.
ولفت إلى أنني “مستعد اليوم وكل يوم للحوار مع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وبكركي بعيدة عنو 100 متر فينا نجتمع راس براس بغرفة وحدة”.
واعتبر فرنجية أن “ملف الرئاسة لبناني أما لكن هناك اجتماعات كالاجتماع الخماسي وآخر في موسكو أمس وهذه الدول تراعي مصالحها بطريقة برغماتية في عمليات الترشيح”.
وأردف، “عندما نتنمنى أن لا يتم الاتفاق السعودي الإيراني كي لا ينعكس لمصلحة فريق في الداخل على آخر فهناك مشكلة”.
وتابع، “أنا مش جاي من جمعية مار مارون بل أنا من 8 آذار ولا أفعل أي شيء لا أؤمن به”.
وقال فرنجية إن “الامور تنحل بالحوار المباشر فعلى سبيل المثال عند انتخابات الشمال التقينا مع جبران باسيل 20 مرة ولم نتفق وبعدها التقينا مع الرئيس عون اتفقنا بربع ساعة”.
وتابع، “جايين على ايام حلوة بلبنان وجايين عأيام انفتاح بالمنطقة”.
وأضاف، في عام 2015 كانت السعودية تدعمني على الرغم من قولي أن الأمين العام لحزي الله حسن نصرالله “سيد الكل” واليوم أعيد القول بأنني ضد حرب اليمن وضد حرب سوريا”.
وأوضح فرنجية، “أملك شيئاً لا يملكه الكثيرون وهو ثقة حزب الله وثقة الرئيس السوري بشار الأسد وأنا أستطيع أن أفعل معهم ما لا يستطيع أن يفعله آخرون”.
وأكد حول سلاح حزب الله، أن “الحل هو أن نتحاور لنصل إلى حل يرضي الطرفين عبر طريقة يشعر فيها اللبنانيون بأن هذا السلاح غير موجه تجاههم”.
لن أذهب إلى جلسة أتحدى فيها السعودية “ويمكن قادر أعمل رئيس بس ما بقدر احكم” ولذلك أقول إنني لست مستعجلاً “وجاي الوقت”.