
أكدت الدائرة الثقافية بجهاز الإعلام والتواصل في حزب القوات اللبنانية، أنه “بعد 63 عاماً من العطاء الفني غيّب الموت المسرحي الكوميدي سامي خياط الذي لم يكن فناناً عادياً بل ظاهرة فنية في عالم الكوميديا الساخرة والطرافة. كان أشبه بالـOne Man Show، فشخصيته منبع ابتكار وعلى الرغم من ان فرقته كانت تتغيّر وأحياناً يصبح الممثل الوحيد على خشبة المسرح، استمر بنجاح حتى قبل وفاته بأشهر قليلة، أي في شباط الفائت”.
وأضافت في بيان، “محبو مسرحه كانوا يتابعونه من مسرحيّة إلى أخرى ومن مكان إلى مكان، فعلاقته بهم كانت مميّزة ووفيّة. عشرات المسرحيات أكّد فيها سامي خياط خصوصية فنّه. كان خياط يتقن لغات عدة استخدمها في مسرحه، وأكثر ما ميّزه ثقافته العالية ومعرفته العميقة بالواقع السياسي، وقد واكب بأسلوبه الفكاهي الساخر والهادف كل المراحل السياسية والاجتماعية طوال 63 عاماً”.
وأوضحت، “ما لا يعرفه البعض ان سامي خياط الإنسان كان قيمة إضافية، وحضوره محبب وخفيف الظل في أي جلسة. لكن غالباً ما ألمته الأزمة اللبنانية، انطلاقاً مما تقدّم تعد الدائرة الثقافية في القوات الراحل سامي خياط بالعمل الدؤوب لاستعادة صورة لبنان ثقافة الحياة والفرح الذي أحبّه حتى اللحظة الأخيرة”.
وتابعت، “عليه، تتقدّم الدائرة الثقافيّة في جهاز الاعلام والتواصل في القوات اللبنانية من عائلة الفقيد ومن أهل الثقافة والفنّ ومن اللبنانيين جميعاً بأحرّ التعازي، وتعتبر أن سامي خيّاط ترك بصمة فنية دامغة ومسيرة مُكلّلة بالنجاح على مستوى الفن الراقي لا شك أننا سنفتقدها بغيابه”.