#dfp #adsense

“القوات تُزار ولا تزور”… إيران “كانت تعلم”

حجم الخط

تدرك إيران تماماً أن كل محاولاتها للتأثير على السياديين في لبنان واستمالتهم، إن في ملف انتخاب رئيس للجمهورية أو من خلال الإيحاء بانتصارات حققتها نتيجة الاتفاق السعودي ـ الإيراني، لن تأتي بثمارها المرجوة. وقد تَرجمت ذلك علانية وصراحة، في الساعات القليلة الماضية، عقب إعلان السفارة الإيرانية في لبنان، عن تنظيم لقاء لوزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان الموجود في بيروت، مع 25 نائباً يمثلون مختلف الكتل النيابية من الاشتراكي إلى التغييريين والمستقلين باستثناء كل من كتلتي حزب القوات اللبنانية و”تجدد” وعدد من المعارضين السياديين التي لم تشملهم الدعوة. واللافت أن 16 نائباً فقط من المدعوين حضروا، وسط امتناع تام لأحزاب معارضة عن الحضور.

رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية الوزير السابق ريشار قيومجيان، يضع دعوة السفارة في إطار “لقاء جحا وأهل بيته”، مشدداً على أنه لو تمت دعوة “القوات”، لم تكن لتلبيها، فالـ”قوات” تُزار ولا تزور، إلا إذا كان الأمر يتعلق بتفعيل العلاقات المشتركة وبمصلحة لبنان العليا التي هي فوق كل اعتبار.

ويشدد، في حديث لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، على أن الإيرانيين ليسوا بموقع محايد حتى يقوموا بأي مبادرة، نظراً لدعمهم المطلق لحزب الله وارتباطهم الوثيق بـه، وإذ يذكّر بأن عبد اللهيان، ما إن حطّ في مطار رفيق الحريري الدولي، حتى طرح معادلة “جيش شعب مقاومة”، إضافة الى تصاريح الحرس الثوري والقيادات الإيرانية التي تصب جميعها في خانة المس بسيادة لبنان والتدخل بشؤونه الداخلية، رفض خطوة اللقاء شكلاً ومضموناً، ويضيف، “من المؤسف أنهم هم الذين اتهموا الناس بأنهم شيعة وثوار السفارات، صار لديهم نواب السفارات”.

ويشير الى أن الاستنسابية التي اعتمدتها السفارة الإيرانية في الدعوات ليست سوى محاولة فاشلة لشق صفوف المعارضة، واستمالة بعضها بالإيحاء لها بأنه يتم إعلاء شأنها من خلال لقاء وزير الخارجية الإيرانية، موضحاً أن “الوفود الخارجية لا تستدعي اللبنانيين وقياداتهم، إنما في العادة هي التي تزورهم”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل