.jpg)
وأشارت الدائرة في بيان، اليوم الجمعة، إلى أنّ “أكبر دليل على ذلك، هو مواصلة الرئيس بري تعميم هذه الأجواء غير المتماهية مع حقيقة المواقف، منذ أكثر من شهر وبشكل متواصل، من دون أن يكون لها أيّ انعكاس ملموس على الاستحقاق”، سائلة، “هل من جديد ملحوظ في حظوظ فرنجية؟ أبداً.”
وأضاف بيان، “أمّا كلام بري عن رئيس حزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، فمن الواضح أنّه تقصّد الإيحاء بأنّه يتّفق معه بشكل كامل في ما خصّ الاستحقاق الرئاسي ومرشّح الممانعة، بينما الدلائل والمعلومات والتّصاريح كلّها من قِبَلِ رئيس الاشتراكي وأعضاء كتلة اللقاء الديمقراطي، تُشير إلى عكس ذلك تماماً”.
وتابع، “كذلك الأمر، فإنّ حديثه عن أملٍ في تراجع التيار الوطني الحر عن موقفه الرّافض لترشيح فرنجية، يتعارض تمامًا مع الدلائل والوقائع كلّها”.
وأكد أن “لا مجال بتاتاً لإيصال مرشّح الممانعة إلى سدّة رئاسة الجمهورية، لأنّ إنجاح مخطط الممانعة في الرئاسة الأولى هو كمن يحيي الموتى”.
