
أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي كرم، اليوم الإثنين، أن “سيطرة محور الممانعة على الدولة ضربت حياد لبنان وأثّرت سلباً على الاقتصاد”.
وأضاف كرم، ضمن برنامج “الجمهورية القوية” عبر “لبنان الحر”، “حزب القوات اللبنانية عارض الهندسات الاقتصادية عبر الوزراء”، مشيراً إلى أن “تكتل الجمهورية القوية لا يتحمل مسؤولية الأخطاء، وليس كلّ من شارك بالحكومات أخطأ”.
وتابع، “علينا الذهاب إلى تركيبة جديدة حتىّ أوسع من اللامركزية”، مضيفاً أننا “ضد سياسة رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، وطروحاته لا تحلّ الأزمة إذ إنه يعتبر أن سلاح الحزب أبدى ولا يجب تسليمه”.
وقال كرم، “الأخصام والأصدقاء يتكلمون عن نزاهة وزراء القوات اللبنانية الذين طبقوا القوانين وعملنا قدر المستطاع”.
وأردف، “الخطر يأتي ممَن يلعب بطائفيته ولا يمكن منع استقبال النازحين السوريين الذين يقتلهم رئيسهم ولكن لا يمكن أن يكون وجودهم عشوائياً لذلك قمنا بطرح تنظيم وجودهم مثل الأردن”.
وأكد أن “البحث مع النظام السوري حول عودة اللاجئين غير منطقي إذ إنهم هاربون منه”.
وأضاف كرم، “الجيش اللبناني نفّذ القانون بترحيل اللاجئين السوريين، لكن قامت عليه القيامة من أمّة الفساد، وتوقيت هذه الحملة ليس بريئاً”، كاشفاً عن أن “النية خبيثة لتفجير الوضع أمنياً والحزب لم يتخلّ عن ترشيح فرنجية”.
وكشف عن أن “الانتخابات الرئاسية اللبنانية بالنسبة للطرف الآخر بيد الخارج، لكن الواقع غير ذلك”، مؤكداً أننا “حضرنا 11 جلسة وهم هربوا وحاولوا حياكة تسوية مع فرنسا لإقناع السعودية بفرنجية”.
وتابع، “لفرنسا نيّة طيّبة تجاه لبنان، لكنها دخلت بالطريقة الغلط بدعمها لمرشح الممانعة”، مضيفاً أن “الرئيس السابق ميشال عون لم يكن بحضن الممانعة بقدر ما هو سليمان فرنجية وخضع لهم، فماذا سيفعل الأخير؟”.
وكشف عن أن “الحزب يريد موافقة السعودية على مرشحه إذ إنه يريد الدعم المالي”.
وقال كرم، “لو شو ما عملوا بالخارج، فمرشحهم لن يمرّ بالداخل ولن نؤمن النصاب لانتخاب مرشحهم”.
وعن اجتماعه مع النائب جورج عطالله، أكد كرم أنه “من الضروري إقامة علاقات مع الجميع في السياسة، وقمنا باجتماعات مع عدّة أفرقاء منها مع التيار الوطن الحر”، مشيراً إلى أن “ذلك لا يعني حصول تسوية أو اتفاق معراب مرّة جديدة”.
وأردف، ”المواجهة اليوم لبناء الدولة عبر مرشحنا النائب ميشال معوّض، وهناك تطورات في صفوف المعارضة وعلى بري الدعوة للجلسة”، متمنياً على المعارضة أن تدعم معوض”.
وأضاف، “لا يمكن مهاجمة قائد الجيش العماد جوزيف لأنه رجل دولة”، مشيراً إلى أنه “من الطبيعي ألا يعرض برنامجه فهو لا يزال قائد جيش ولا يمكنه التعاطي بالسياسة”.
