(1).jpg)
شهدت شركات القطاع الخاص غير المنتج للنفط في السعودية تحسنا مستمرا في الأداء العام لها خلال شهر نيسان، وفقا لأحدث البيانات الصادرة عن مؤشر مديري المشتريات (RPMI) التابع لبنك الرياض.
وارتفع مؤشر بنك الرياض لمديري المشتريات المعدل موسميا في السعودية من 58.7 نقطة في شهر أذار إلى 59.6 نقطة في شهر أذار، متراجعا بشكل طفيف عن مستوى شهر شباط الأعلى في 8 سنوات (59.8 نقطة).
وتحسنت الظروف العامة للأعمال في كل الشهور منذ شهر أيلول 2020.
كانت الزيادة الحادة والمتسارعة في حجم الأعمال الجديدة هي المحرك الرئيسي لارتفاع مؤشر مديري المشتريات الرئيسي خلال شهر أبريل، فيما كان معدل نمو الطلبات الجديدة هو الأسرع في ما يزيد قليلاً على 8 سنوات ونصف.
وزادت الطلبات الجديدة بأسرع معدل منذ شهر أيلول 2014، إذ عوضت زيادة الطلب المحلي الانخفاض الطفيف في مبيعات الصادرات.
كما استمر خلق فرص العمل في شهر نيسان، وفقا لما يظهر من ارتفاع إجمالي أعداد العمالة للشهر الثالث عشر على التوالي.
وعلقت الشركات المشاركة في الدراسة على مجموعة من العوامل الإيجابية التي دعمت طلب العملاء، منها ارتفاع أعداد السياح وزيادة الإنفاق الاستهلاكي، إلى جانب فرص الأعمال الجديدة المتعلقة بمشاريع البنية التحتية الكبرى.