.jpg)
في اطار الردود على الدور الفرنسي في لبنان، تبيّن أنّ لهجة باريس تغيرت وتبدلت بعد التواصل مع الدول الخمس، التي لم تتجاوب مع الطرح الفرنسي حتى اللحظة.
وافيد وفق معلومات “الديار”، بأنّ السفيرة الفرنسية في لبنان آن غريو سمعت خلال لقاءاتها بعض المسؤولين في لبنان ضرورة التسويق لمرشح حيادي غير محسوب على اي فريق، اذا ارادات ان تنجح مبادرتها، انطلاقاً من احترام إرادة المسيحيين، الذين اعلنوا بغالبيتهم عدم الموافقة على التصويت لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية، خصوصاً تكتل «لبنان القوي» و»الجمهورية القوية»، اللذين يمثلان اكبر كتلتين مسيحيتين في لبنان.