
ما سمعه الذين اجتمعوا أمس الأربعاء، مع سفير المملكة العربية السعودية وليد بخاري، العائد الى صدارة المشهد السياسي الداخلي، يؤكد بما لا يقبل الجدل، ان كل الضوضاء التي أثارها في الفترة الاخيرة السمسار الفرنسي، بإسناد كامل من الناطق باسم فريق الممانعة رئيس مجلس النواب نبيه بري، حول حقيقة الموقف السعودي، لا أساس لها.
وفي معلومات “نداء الوطن” ان السفير السعودي الذي عاود أمس نشاطه بعد عطلة رمضان والفطر، نقل رسالة من الديوان الملكي السعودي الى جميع المعنيين بالاستحقاق الرئاسي مفادها ان انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان هو شأن داخلي، وان المملكة تلتزم عدم التدخل في هذه العملية الداخلية. وعندما يختار اللبنانيون رئيسهم، سيكون همّ الرياض منصبّاً على قيام هذا الرئيس بالإصلاحات المطلوبة على جميع الصعد وإعادة تصويب الحياة السياسية. وكانت الرسالة التي ابلغها البخاري واضحة جداً في التأكيد ان السعودية “لن تضغط على أحد لكي يسمّي أحداً او ينتخب أحداً.
وهكذا، انجلى الغبار الذي أثاره الجانب الرسمي الفرنسي والرئيس بري خلال الفترة الأخيرة، وتبيّن ان الزعم بأن الرياض ستضغط على حلفائها في لبنان كي يمشوا في خيار الاليزيه – حارة حريك بما يؤدي الى وصول رئيس تيار المردة سليمان فرنجية الى قصر بعيداً هو وهمٌ وسراب.