أعلن متحدث باسم الجامعة العربية، عن أن الجامعة تبنّت قرار عودة مشروطة لسوريا لمقعدها.
وكان المتحدث باسم الأمين العالم لجامعة الدول العربية توقع، قبيل اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، أن يوافق وزراء الخارجية العرب على استعادة سوريا لمقعدها بالجامعة في اجتماعهم اليوم الأحد، ما يدعم الجهود الإقليمية لتطبيع العلاقات مع رئيس النظام السوري بشار الأسد.
وعُلقت عضوية سوريا في الجامعة العربية عام 2011 بسبب الحملة العنيفة على الاحتجاجات المناهضة للأسد في الشوارع والتي أدت إلى حرب أهلية مدمرة، وسحبت دول عربية كثيرة مبعوثيها من دمشق.
في هذا الإطار، أعلنت وزارة الخارجية العراقية موافقة اجتماع وزراء الخارجية العرب على عودة سوريا لمقعدها في الجامعة العربية.
وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد الصحاف، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن ” اجتماع وزراء الخارجية العرب وافق على عودة سوريا لمقعدها في الجامعة العربية”.
وأضاف أن “دبلوماسيّة الحوار ومساعي التكامل العربي التي تبنّاها العراق كان لها جهد حقيقي في عودة سوريّا للجامعة العربية”.
وأعلن الصحاف في وقت سابق، أن العراق يجدِّدُ موقفه من المسألة السوريّة بأهمية عودتها لمقعدها للجامعة العربيّة بما يساهم بتعزيز أمنها وأستقرارها، وكذلك المسألة في السودان، إذ نلتزم أهمية اعتماد الحوار سبيلاً لإنهاء الوضع الحالي.
من جانبه، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري خلال جلسة وزراء الخارجية العرب إن “السبيل الوحيد لتسوية الأزمة السورية هو الحل السياسي دون تدخلات خارجية”، مضيفاً، “لا حل عسكرياً للأزمة السورية”.
وأوضح، “يجب القضاء على جميع صور الإرهاب في سوريا”.
وانطلق في القاهرة اليوم الأحد الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب برئاسة وزير الخارجية المصري، وذلك تمهيداً لانعقاد دورة طارئة لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري.